الشيوعي يضع شرطاً لعودة الأمن إلى المدن

متابعات : عين الحقيقة

ربط الحزب الشيوعي السوداني الحد من التفلتات الأمنية المتصاعدة في ولايتي الخرطوم ونهر النيل بوقف الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع، وتشكيل حكومة مدنية تعمل على توجيه الموارد نحو الإنتاج والخدمات وتحسين الأجور.

وقال المسؤول السياسي للحزب بالعاصمة القومية، محمد المختار محمود، في تصريحات صحفية، إن العاصمة تشهد خلال هذه الأيام حالات من التفلت الأمني أدت إلى تزايد جرائم السرقة والسطو على المنازل والنهب في الشوارع، إلى جانب وقوع اغتيالات طالت مواطنين، مشيراً إلى اغتيال شرطي في منطقة الصالحة.

وأكد المختار أن الشرطة، رغم كونها قوة كبيرة من حيث العدد، أصبحت غير فاعلة في مواجهة تصاعد معدلات الجريمة، رغم تزويدها بسيارات جديدة، داعياً إلى تكثيف الدوريات الشرطية داخل أحياء العاصمة للحد من عمليات السطو والنهب.

وانتقد القيادي الشيوعي ما وصفها بالكردونات» التي تنفذها الشرطة في بعض الأحياء، وقال إنها قد تسفر عن مصادرة بعض الممتلكات من داخل المنازل، معتبراً أن هذه الإجراءات غير فاعلة وقد تؤدي إلى ظلم بعض المواطنين، لأنها قد تحمل الأبرياء تبعات أفعال المجرمين.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.