1/قام المجلس العسكري بقيادة برهان/حميدتي بوضع عضويه الحرية والتغيير في السجون فجر إنقلاب 25 أكتوبر واخفتهم قسرياً ومنعت ذويهم من الإتصال بهم.
خرج الشعب السوداني بأكمله إلى الشوارع وأبدى رفضه القاطع لهذا الانقلاب الذي وُلد مهزوماً في ساعته.
2/ فشل الانقلاب دفع بالمجلس العسكري لدعوة الحرية والتغيير للمشاركه في الحكم ضمن اتفاقيه 21 نوفمبر (حمدوك/برهان /حميدتي) ، رفضت القوى السياسية والمدنية والمهنية المشاركه في حكومه الانقلاب وخرج قادتها من السجون إلى الشوارع مباشرة مشاركين الشعب السوداني في ثورته ضد الانقلاب.
3/ دعا المجلس العسكري الانقلابي الحرية والتغيير مراراً وتكرارا للجلوس للتفاوض للعودة إلى ماقبل إنقلاب 25 أكتوبر، والرجوع إلى حكومه الشراكه العسكرية/ المدنية ،
رفضت الحرية والتغيير كافه الدعوات للمساومة واشترطت تنحي المجلس الانقلابي كمبدأ ورفض الشراكه من جديد رفضاً باتاً.
4/ دعت الحرية والتغيير كافه الاجسام الثورية من احزاب سياسية ومنظمات مدنية ومطلبية ولجان المقاومة لمشروع (وحدة قوى الثورة) الذي يهدف إلى إنهاء حاله الانقلاب العسكري وعودة العسكر للثكنات ودمج الجيوش ،
تجاوبت بعض القوى الثورية بينما عزف الآخرون عن هذا المشروع.
5/ اقامت الحرية والتغيير (ورشة تقييم الفترة الانتقاليه) لعدة أيام وقيمت تجربتها في الحكومه الانتقاليه واصدرت كتابا ملخصا من 600 صفحه حول تجربة الحكم وما شابها من انجازات واخفاقات.
6/ ابتدرت الحرية والتغيير مشروع (العملية السياسية المفضية إلى انهاء الانقلاب العسكري وعودة العسكر للثكنات) وقدمت رؤية متكامله للعملية تتضمن اشراك جميع القوى الثورية الرافضه للانقلاب.
7/ واصلت الحرية والتغيير اجتماعاتها وندواتها للتبشير بالعملية السياسية المفضيه إلى انهاء الانقلاب، وواجهت فلول النظام البائد وجموع المخربين ومقوضي الانتقال، وتحملت عبء الاكاذيب والشائعات والتشويه والاعتقال المتكرر والملاحقات الأمنية ومحاولات الاغتيال، الذي لم يزدها إلا إصرارا على رفض الشراكه والتمسك بعودة العسكر للثكنات ودمج الجيوش وتكوين الجيش القومي المهني الموحد.
8/ وقعت الحرية والتغيير (الاتفاق الإطاري) المرتكز على (الدستور الانتقالي لنقابة المحامين) و مطالبات لجان المقاومة المضمنه في مواثيقها ، وشعارات ثورة ديسمبر المجيدة التي أهمها عودة العسكر للثكنات ومحاسبه المجرمين ضمن عملية عدالة انتقالية وتسليم المطلوبين للمحكمه الجنائيه الدولية، وتفكيك دولة نظام الثلاثين من يونيو وازاله التمكين بالاضافه إلى قضايا شرق السودان وقضية الإصلاح الأمني والعسكري ودمج الجيوش وتكوين الجيش القومي المهني الموحد.
9/ نجحت الحرية والتغيير في إجبار المجلس العسكري الانقلابي للتوقيع على الاتفاق الإطاري، كما نجحت في استقطاب مجموعات من القوى السياسية التي رفضت الانقلاب العسكري وضمنتها في (قوى الانتقال) وعقدت ورش القضايا الخمس الأساسية التي شهدت مشاركه من قرى سياسية ومنظمات مدنية ومطلبية ولجان المقاومة ومعسكرات النازحين والادارات الاهلية والطرق الصوفيه وأصحاب المصلحه بصورة غير مسبوقه في السودان حتى من غير الموقعين على الاتفاق الإطاري، وخرجت الورش بتوصيات تم تضمينها في الاتفاق النهائي.
10/ الاتفاق النهائي تضمن مخرجات الورش الخمسه المرتكزة على متطلبات الشعب السوداني وأهداف ثورة ديسمبر المجيدة ، والذي كان يهدف إلى عودة العسكر للثكنات ودمج الجيوش وتوحيدها ضمن جيش قومي مهني موحد وتسليم السلطه للمدنيين وعقد الانتخابات خلال سنتين ومحاسبه الجناه، وجد الاتفاق معارضه شديدة من فلول النظام البائد ومن تتقاطع مصلحتهم مع عودة مسار الانتقال الديموقراطي وهددوا بالحرب في حال تم التوقيع عليه.
11/ حذرت الحرية والتغيير باستمرار من خطورة تعدد الجيوش، ونددت بمطبلي الحرب الذين ابدوا نشاطا غير معتاد في التبشير بها، وكررت الحرية والتغيير تحذيراتها من الحرب الوشيكه في حاله فشل العملية السياسية التي ستقوم في الأساس بدمج الجيوش.
ارتفعت وتيره مطبلي الحرب كل ما اقترب توقيع الاتفاق النهائي حتى اندلاعها في 15 أبريل.
12/ اتخذت الحرية والتغيير الموقف الأخلاقي الوحيد الصحيح من هذه الحرب وهو رفضها والتنديد بها، ودعت الطرفين لإيقاف إطلاق النار فوراً والعودة إلى طاولات التفاوض ، وواجهت في ذلك تهم الخيانه والتشويه والاشاعات والاكاذيب المعتادة وامتد ذلك إلى الاعتقال والاستدعاءات الأمنية المتكررة.
13/ نشطت الحرية والتغيير في تقريب وجهات النظر بين طرفي النزاع، ودعتهما إلى إيقاف الحرب وحقن دماء السودانيين، وعقدت الاجتماعات والرسائل المستمرة مع المجتمع الدولي، حتى قامت ب صياغه (المبادرة الأمريكية السعودية) التي باشرت اعمالها في جدة ونجحت في اقناع الطرفين بإيفاد ممثلين والجلوس إلى طاولات التفاوض ضمن هدفين : عقد هدنه انسانيه لتدفق المساعدات واجلاء العالقين ومن ثم التفاوض على وقف إطلاق النار الدائم.
14/ لازالت الحرية والتغيير تعمل حتى اليوم كتحالف منذ العام 2019 رغم ما طالها من محاولات شقها وتفكيكها وواجهت ما واجهت، ورغم ذلك مازال هذا التحالف هو التحالف السياسي الوحيد الصامد في وجه الانقلاب العسكري ومازال حتى اليوم متمسكاً بأهداف ثورة ديسمبر المجيدة ، ومازال حتى اليوم يعمل على جمع القوى السياسية والمهنية لتوحيد الجبهه المدنيه ضد الانقلاب وضد الحرب ، ومازال حتى اليوم يعمل بذات الكفاءة والعزيمة والنزاهه والاصرار دون أن يتوقف عن انتاج الحلول والمشاريع والاطروحات الوطنيه ولم يتزحزح عن موقفه رغم المهددات والاعتقالات والاتهامات والحملات الإعلامية المتتالية.
هذا تحالف عصي على التكسير..
سيبقى صامداً في وجه المغرضين والمخربين وعاشقي الشموليات.. وسيفنى في وقف الحرب و استعادة مسار الانتقال الديمقراطي حتى بلوغ الدولة المدنية بإذن الله.
Prev Post
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.