وجّه الناشط السوداني المقيم في أوغندا، محمد حسن البوشي، رسالة إلى أفراد الجالية السودانية، دعاهم فيها إلى الالتزام بالقوانين المحلية واحترام المجتمع الأوغندي، محذرًا من أن السلوكيات الفردية السلبية قد تنعكس على أوضاع الجالية وامتيازاتها في البلاد.
وقال البوشي، في مقطع فيديو نشره عبر صفحته «بفيسبوك»، إن أوغندا وفّرت للسودانيين بيئة ملائمة للإقامة والعمل والاستثمار والتعليم والعلاج، إلى جانب مساحة لممارسة الأنشطة الاجتماعية والسياسية ضمن الأطر القانونية، مشددًا على أن الحفاظ على هذه المزايا يتطلب مسؤولية جماعية من الجميع.
وأوضح أن حديثه لا يستهدف الإشادة بأي جهة حكومية، وإنما يأتي من منطلق الحرص على مصالح السودانيين المقيمين في أوغندا، والتأكيد على أن استمرار التسهيلات والفرص المتاحة يرتبط بدرجة الالتزام بالقوانين واحترام الأنظمة المحلية.
وأشار إلى أن بعض التصرفات، مثل المشاجرات، أو الإضرار بالممتلكات العامة، أو نقل الخلافات السياسية السودانية إلى بلد الاستضافة، قد تخلق تحديات تؤثر على الجالية بأكملها، لافتًا إلى أن مسؤولية الحفاظ على الصورة الإيجابية تقع على عاتق جميع أفرادها.
ودعا البوشي إلى تعزيز التوعية المجتمعية بين السودانيين، وتشجيع احترام القانون والعادات المحلية عبر المبادرات والنقاشات الداخلية، مؤكدًا أن علاقة الجالية بالمجتمع الأوغندي تُبنى من خلال سلوك أفرادها اليومي.
وأكد أن الحفاظ على العلاقة الإيجابية بين السودانيين وأوغندا يتطلب توازنًا بين الحقوق والواجبات، وأن احترام القوانين يمثل الضمان الأساسي لاستمرار الفرص والمساحات المتاحة للجالية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.