نفى رئيس المكتب التنفيذي لحزب التجمع الاتحادي، بابكر فيصل، صحة ما أورده الكاتب الصحفي مصطفى البطل بشأن زيارة مزعومة لوفد من تحالف «صمود» إلى إسرائيل، واصفاً ما ورد في المقال بأنه «تضليل وأباطيل لا تستند إلى حقائق».
وقال فيصل، في بيان اطلعت عليه «عين الحقيقة»، إنه سبق أن أوضح لشبكة «جهينة» عدم صحة التقرير الذي نشره موقع «آفريكا إنتلجينس» حول الزيارة المزعومة، مؤكداً أنه شرع في اتخاذ إجراءات قانونية بشأن ما اعتبره ادعاءات تمس سمعته.
وانتقد فيصل استناد البطل إلى ملف جواز السفر السوداني، واتهامه للحكومة الانتقالية برئاسة الدكتور عبد الله حمدوك بأنها أزالت عبارة «ما عدا إسرائيل» من الجواز، موضحاً أن القرار اتُّخذ عام 2009 خلال عهد حكومة الإنقاذ برئاسة عمر البشير.
وأشار إلى تصريح سابق للواء آدم دليل، مساعد مدير الشرطة لشؤون الجوازات حينها، وصف فيه الخطوة بأنها «قرار إجرائي».
وأضاف فيصل أن مسار التطبيع مع إسرائيل بدأ خلال فترة حكم البشير، بينما أكدت الحكومة الانتقالية أن أي قرار نهائي بشأن التطبيع يجب أن يمر عبر برلمان منتخب يعبر عن إرادة الشعب السوداني.
وفيما يتعلق بما نُسب إلى الصحفي عثمان ميرغني بشأن تأكيده صحة زيارة وفد «صمود» لإسرائيل، قال فيصل إنه تواصل مع ميرغني، الذي نفى الأمر بشكل قاطع، مشيراً إلى أنه طلب من البطل حذف اسمه من المنشور المتداول.
كما نفى فيصل ما ورد بشأن مرافقة عضو مجلس السيادة الانتقالي السابق محمد الفكي سليمان لوفد إسرائيلي خلال جولة داخل منشآت منظومة الصناعات الدفاعية، مؤكداً أن الفكي «لم يصطحب أي وفد إسرائيلي، ولم يلتقِ بأي مسؤول إسرائيلي على الإطلاق».
واختتم فيصل بيانه بالإشارة إلى أنه تلقى رسالة من عثمان ميرغني تفيد بأن مصطفى البطل أبلغه بسحب المنشور بالكامل.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.