تسارع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي خطواتها لإعادة تشغيل مؤسسات التعليم العالي المتأثرة بالحرب، عبر ترتيبات جديدة تهدف إلى تهيئة الجامعات واستقبال الطلاب واستعادة النشاط الأكاديمي تدريجياً.
وبحث وزير التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور عيد إبراهيم بريمة، مع ممثلي أساتذة الجامعات السودانية، خطط العودة للدراسة، والتحديات التي تواجه استئناف العملية التعليمية، إلى جانب الإجراءات الإدارية والأكاديمية المطلوبة لضمان استقرار التعليم العالي في مختلف الولايات.
وأكد الوزير التزام الوزارة بتوفير البيئة المناسبة لإعادة فتح الجامعات، ومعالجة آثار الحرب، بما يتيح للطلاب مواصلة تعليمهم رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وكشف الاجتماع عن جاهزية 18 كلية أساسية في ولايات دارفور وكردفان لاستئناف الدراسة، مع استمرار عمليات حصر الأضرار وتحديد الاحتياجات الفنية للكليات المتضررة تمهيداً لإعادة تأهيلها.
من جانبه، أعلن منسق الجامعات، الدكتور أحمد محمد عبد المكرم، استعداد أعضاء هيئة التدريس للعودة إلى قاعات الدراسة، مشيراً إلى تشكيل لجان فنية لوضع ترتيبات قبول الطلاب الجدد ومعالجة أوضاع الطلاب الذين تعثرت مسيرتهم الأكاديمية خلال الفترة الماضية.
وتتضمن خطة الوزارة المقبلة إعادة تأهيل مؤسسات التعليم العالي والمراكز البحثية، وتوسيع الشراكات لدعم التعافي وإعادة بناء القطاع التعليمي في السودان.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.