أعلنت قوى إعلان المبادئ السوداني- من أجل بناء وطن جديد- اعتذارها عن المشاركة في الاجتماع التشاوري الذي دعت إليه الآلية الخماسية، والمقرر عقده في أديس أبابا نهاية يوليو، مؤكدة أن الدعوة بصيغتها الحالية لا تستوفي متطلبات إطلاق عملية سياسية ذات مصداقية.
وأوضحت القوى أن توجيه الدعوة إلى «منصة إعلان نيروبي» يعكس خللاً في توصيف طبيعة الأطراف المشاركة، مشيرة إلى أن الإعلان يمثل إطاراً تنسيقياً بين قوى مدنية وديمقراطية رافضة للحرب، وليس تحالفاً سياسياً قائماً بذاته.
وأكدت تمسكها بمبدأ الملكية السودانية للعملية السياسية، بحيث يتولى السودانيون تحديد أطرافها وأجندتها وآلياتها، بما يفضي إلى وقف الحرب واستعادة المسار المدني الديمقراطي.
وأشارت إلى أنها سبق أن طالبت بمراجعة مخرجات الاجتماعات السابقة وتصحيح مسار العملية السياسية قبل الانتقال إلى خطوات جديدة، داعية الآلية الخماسية إلى عقد حوار مباشر لمناقشة الملاحظات ومعالجة أوجه القصور.
واقترحت تشكيل لجنة تحضيرية سودانية تتولى التوافق حول أطراف العملية السياسية وأجندتها، إلى جانب تحديد دور الأطراف الإقليمية والدولية باعتبارها جهات مسهلة وداعمة.
وشددت القوى على أن قرار الاعتذار لا يمثل رفضاً للحوار، وإنما يأتي بهدف إعادة بناء مسار سياسي شامل وشفاف يعالج جذور الأزمة السودانية، ويمهد لتحقيق سلام مستدام.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.