كشفت صحيفة «صوت الأمة» عن تصاعد ضغوط خارجية تستهدف وزير المالية والتخطيط الاقتصادي، جبريل إبراهيم، على خلفية العقوبات الأميركية والدولية المفروضة عليه، وسط مخاوف من تأثيرها في قدرة السودان على المشاركة الفاعلة في الاجتماعات والمحافل الاقتصادية والدبلوماسية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن وزارة المالية لم تُوفد ممثلًا للمشاركة في اجتماعات تستضيفها العاصمة الأميركية واشنطن، مشيرة إلى أن الإصرار على مشاركة الوزير شخصيًا، رغم القيود المفروضة عليه، أدى إلى فقدان فرص واتفاقات كان يمكن أن تعود بالنفع على السودان.
وأضافت أن دوائر داخل السلطة تتداول مقترحات لإعادة توزيع بعض الحقائب الوزارية، من بينها نقل جبريل إبراهيم إلى وزارة أخرى، مع الإبقاء على وزارة المالية ضمن حصة حركة العدل والمساواة، التي تتمسك بالوزارة وترفض التخلي عنها.
كما أفادت الصحيفة بأن الوزير يجري اتصالات ومباحثات مع جهات خارجية، دون أن تكشف عن طبيعة تلك المباحثات أو الأطراف المشاركة فيها.
وبحسب ما أوردته الصحيفة، تثير هذه التطورات تساؤلات متزايدة حول تأثير العقوبات الدولية على قدرة المسؤولين السودانيين على تمثيل البلاد خارجيًا، وما إذا كانت ستقود إلى إعادة ترتيب بعض المواقع داخل الحكومة خلال الفترة المقبلة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.