كرّمت ولاية غرب دارفور الطلاب والطالبات المتفوقين في المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية، بحضور وفد وزاري من حكومة تأسيس، احتفاءً بالنتائج التي حققتها الولاية في امتحانات الشهادة السودانية، والتي وضعتها في صدارة الترتيب، بعد إحراز طلابها المراكز الأول والثالث والثامن المشترك ضمن قائمة العشرة الأوائل.
وهنّأ وزير الاستثمار المتفوقين وأسرهم، مؤكداً أن التعليم وتنمية الموارد البشرية يمثلان أولوية لحكومة تأسيس، وقال إن وجود أربعة طلاب من غرب دارفور ضمن العشرة الأوائل يعكس اهتمام حكومة الولاية بالتعليم، مشيراً إلى أن التعليم يمثل أساساً لتحقيق التنمية الاقتصادية وبناء المجتمعات.
وشدّد على أهمية دور المرأة باعتبارها محوراً أساسياً في بناء المجتمع، داعياً إلى ترسيخ ثقافة القانون والاستفادة من التنوع الثقافي والاجتماعي.
وقال رئيس الإدارة المدنية بولاية غرب دارفور، تجاني الطاهر كرشوم، إن حكومة الوحدة والسلام تمضي في إحداث التغيير وتثبيت الأولويات، وفي مقدمتها التعليم، مشيراً إلى إتاحة الفرصة لأبناء دارفور وكردفان للجلوس لامتحانات الشهادة السودانية بعد توقف دام ثلاثة أعوام بسبب الحرب.
وحيّا كرشوم المعلمين والمجالس التربوية لدورهم في توفير الفرص التعليمية وتهيئة البيئة الدراسية، مؤكداً أن التعليم سيظل أولوية لحكومة غرب دارفور، رغم شح الإمكانيات وضعف الموارد المحلية.
وقال إن الولاية ستواصل دعم التعليم باعتباره وسيلة للنهوض وبناء المؤسسات ومحاربة العنصرية والجهوية والجهل.
من جانبه، قال مدير عام وزارة التربية والتوجيه، أبوبكر ناصر، إن الولاية تحتفل اليوم بإحراز المركز الأول في الشهادة السودانية، معتبراً أن الإنجاز يعكس إرادة شعب أراد مواصلة حياته رغم ظروف الحرب، وطلاباً سعوا إلى كسر القيود التي عطّلت تعليمهم ثلاثة أعوام.
وأضاف ناصر أن قرار حكومة الوحدة والسلام بإقامة امتحانات الشهادة السودانية أتاح للطلاب فرصة العودة إلى مسارهم التعليمي، ليتمكنوا من الجلوس للامتحانات وتحقيق نتائج متقدمة، مؤكداً أن هؤلاء الشباب استطاعوا تحويل واقع الولاية التي عانت من آثار الحرب والدمار إلى قصة نجاح وتفوّق.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.