التيار الثوري يحذر: عودة الإسلاميين تعقّد مسار السلام

 

 

متابعات: عين الحقيقة

 

أكدت الحركة الشعبية لتحرير السودان ـ التيار الثوري الديمقراطي أن عودة الإسلاميين واستمرار اختطافهم للدولة السودانية يُبعدان البلاد عن الحلول المستدامة، ويكرّسان الاستبداد وإعادة إنتاج الأزمات.

 

جاء ذلك في بيان صحفي عقب لقاء عقده رئيس الحركة، ياسر عرمان، ود. محمد صالح محمد يس، في مقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإيطالية بروما، مع الوزير المفوض السفير ستيفانو دي ليو، المدير العام لشؤون أفريقيا وجنوب الصحراء، ومارتن لورينزيني، مسؤول شؤون شرق أفريقيا والقرن الأفريقي والاتحاد الأفريقي وإيقاد، واثنين من معاونيهما.

 

وقال البيان إن اللقاء تناول قضايا السلام والحرب والكارثة الإنسانية والانتقال المدني الديمقراطي في السودان، حيث نقل الوفد للحكومة الإيطالية ضرورة التوصل إلى وقف إطلاق نار إنساني، ومواجهة نذر المجاعة ومعاناة المتضررين من الحرب، كمدخل لحزمة أوسع تشمل إنهاء الحرب بجوانبها الإنسانية والسياسية.

 

وأكد مسؤولو الخارجية الإيطالية، بحسب البيان، ضرورة وقف الحرب، ومعالجة الكارثة الإنسانية، والوصول إلى انتقال مدني ديمقراطي.

 

كما التقى الوفد بمنظمة سانت إيجيديو، وثمّن جهودها في دعم قضية السلام ومساعيها لإيجاد قنوات للتواصل بين أطراف الحرب، مؤكدًا أن هذه الحرب يجب أن تكون الأخيرة، عبر الوصول إلى سلام مستدام.

 

وأوضح البيان أن القضايا التي حملتها الحركة في جولتها الخارجية تشمل التأكيد على سيادة السودان ووحدته، وضرورة الفصل بين الحفاظ على الدولة السودانية وعدم شرعية أطراف الحرب، محذرًا من أن الحرب أخذت منحى إقليميًا، مع تعقيدات أحزمة الجغرافيا السياسية في البحر الأحمر والقرن الأفريقي والساحل وامتدادها المتوسطي.

 

وحذر البيان من نذر مجاعة وشيكة وتفاقم الكارثة الإنسانية، خاصة في النيل الأزرق وشمال كردفان وشمال دارفور، في ظل انهيار الجنيه السوداني، وتصاعد الأزمة الاقتصادية، وفشل الموسم الزراعي.

 

وشدد البيان على أن عودة الإسلاميين ستكون لها آثار وخيمة على المواطنة والتعددية الثقافية والدينية ووحدة السودان.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.