قالت الناشطة الحقوقية حنان حسن إنها عقدت سلسلة لقاءات في مدينة لاهاي الهولندية مع فريق التحقيق في حالة دارفور بمكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، إلى جانب الصندوق الاستئماني للضحايا وجهات معنية بجبر الضرر، لبحث قضايا العدالة والمساءلة في السودان.
وأوضحت حسن، في منشور على صفحتها بـ«فيسبوك»، أن اللقاءات تناولت الجرائم المرتكبة في دارفور والانتهاكات التي صاحبت الحرب الحالية في السودان، إلى جانب أهمية توثيق الانتهاكات وحفظ الأدلة وتعزيز مسارات الملاحقة القضائية.
وأضافت أن النقاشات تطرقت كذلك إلى تفعيل الولاية القضائية العالمية وتكاملها مع دور المحكمة الجنائية الدولية في ملاحقة مرتكبي الجرائم والانتهاكات.
وأكدت حسن أن حقوق الضحايا كانت في صلب النقاشات، خصوصاً حقهم في معرفة الحقيقة والعدالة وجبر الضرر، والاعتراف بمعاناتهم، وضمان عدم تكرار الانتهاكات التي تعرضوا لها.
وشددت على أن المساءلة لا تعني الانتقام، وأن العدالة لا ينبغي أن تُعامل باعتبارها قضية يمكن تأجيلها إلى ما بعد انتهاء الحرب.
وقالت: «بعد عقود من الإفلات من العقاب، يصبح كسر هذه الدائرة جزءاً من بناء السلام نفسه».
وأضافت أن وقف إطلاق النار وحده لا يضمن تحقيق سلام مستدام، موضحة أن السلام القابل للاستمرار، من وجهة نظرها، هو الذي يعالج آثار الحرب، ويعيد الحقوق، ويصلح مؤسسات الدولة، ويستعيد الثقة، ويحمي الأجيال المقبلة، ويؤسس لدولة لا يصبح فيها الإفلات من العقاب قاعدة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.