قال القيادي بتحالف «صمود» خالد عمر يوسف إن إنهاء الحكم العسكري يمثل الضمان الحقيقي لمنع عودة المؤتمر الوطني إلى السلطة، معتبراً أن المشكلة لا تكمن في التصريحات التي تتحدث عن القطيعة مع الحزب، وإنما في استمرار البيئة التي قد تسمح بعودته.
وأشار خالد عمر إلى تصريحات الفريق أول ياسر العطا التي نفى فيها وجود علاقة بالمؤتمر الوطني، بالتزامن مع تصريحات الفريق أول عبد الفتاح البرهان التي أكد فيها أن الحوار الذي يدعو إليه لا يشمل المؤتمر الوطني أو قوات الدعم السريع، معتبراً أن هذه المواقف لا تغيّر، بحسب تعبيره، من واقع الشراكة السابقة في تمكين عناصر النظام السابق.
وأضاف أن الحركة الإسلامية أصبحت «عبئاً سياسياً داخلياً وخارجياً»، مؤكداً أن أي مشروع يُبقي على الحكم العسكري، مهما غيّر شعاراته أو وجوهه، سيؤدي إلى إعادة إنتاج الأزمة.
وشدد القيادي بتحالف «صمود» على أن وقف الحرب والانتقال المدني الديمقراطي يمثلان الطريق لإغلاق الباب أمام عودة المؤتمر الوطني، وتمكين السودانيين من اختيار مستقبلهم عبر عملية ديمقراطية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.