وجه وزير الشؤون الدينية والأوقاف الأسبق والقيادي بحزب الأمة القومي وتحالف «صمود»، نصرالدين مفرح، رسالة علنية إلى عضو مجلس السيادة الفريق أول ياسر العطا، دعاه فيها إلى تحويل مواقفه المعلنة إلى خطوات عملية تسهم في إنهاء الحرب وفتح الطريق أمام السلام.
واستعاد مفرح، في منشور له، وقائع جلسة تاريخية انعقدت في 28 نوفمبر 2019 واستمرت حتى الساعات الأولى من اليوم التالي، جمعت المجلسين العسكري والتشريعي، وأسفرت عن حل حزب المؤتمر الوطني وإلغاء قانون النظام العام، مشيراً إلى مشاركته في تلك اللحظة التي قال إنها شهدت الاحتفاء بشعار «مدنية».
وتطرق مفرح إلى تصريحات سابقة للفريق العطا نفى فيها انتماءه للحركة الإسلامية، داعياً إياه إلى ترجمة ذلك الموقف إلى «فعل حقيقي» عبر دعم خيار السلام والعمل على وقف الحرب.
وأكد مفرح أن السودانيين قادرون على تجاوز تجربة الإسلاميين في الحكم، وتحويلها إلى صفحة من صفحات التاريخ تُدرس باعتبارها تجربة جدلية في مسار الحكم باسم الدين في السودان.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.