وجدي صالح: وقف الحرب يفتح ملف الإسلاميين

متابعات: عين الحقيقة

قال عضو لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو، وجدي صالح، إن الحركة الإسلامية السودانية اتبعت منذ سقوط نظام الرئيس عمر البشير في أبريل 2019م، مسارات متدرجة لاستعادة نفوذها السياسي ومواقعها داخل مؤسسات الدولة.

وأضاف صالح، في تصريحات نقلتها «سكاي نيوز عربية»، أن الحركة سعت، بحسب تقديره، إلى إعاقة مسار الانتقال المدني، ثم دعمت انقلاب أكتوبر 2021م، قبل أن تعمل على توظيف الحرب التي اندلعت في أبريل 2023م لإعادة تعزيز نفوذها داخل مؤسسات الدولة.

وأوضح أن وقف الحرب وعودة الحكم المدني من شأنهما إعادة فتح ملفات تفكيك التمكين ومكافحة الفساد، الأمر الذي قد يؤدي إلى فقدان الحركة الإسلامية مكاسب سياسية واقتصادية راكمتها خلال السنوات الماضية، إلى جانب احتمال خضوع عدد من قياداتها وعناصرها للمساءلة القانونية.

وأشار صالح إلى أن الحركة تمكنت خلال الفترة الأخيرة من استعادة مواقع مؤثرة داخل عدد من المؤسسات المدنية والعدلية والأمنية، مستفيدة من شبكات نفوذ امتدت داخل أجهزة الدولة منذ عهد الرئيس السابق عمر البشير.

وتواجه العملية السياسية في السودان تحديات كبيرة في ظل استمرار الحرب وتعدد مراكز القوة العسكرية والسياسية، وسط دعوات إقليمية ودولية لإنهاء القتال واستعادة مسار الانتقال المدني.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.