قال رئيس حزب الأمة، مبارك الفاضل المهدي، إن الحوار السوداني الذي تنظمه «الخماسية الدولية» يمثل مساراً أكثر شمولاً من الحوار الداخلي، محذراً من أن الأخير قد يؤدي، بحسب تقديره، إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الحرب وتعزيز واقع الحكم العسكري.
وأوضح الفاضل، في منشور على منصة «إكس»، أن الحوار الذي ترعاه الخماسية سيضم قوى سياسية ومجتمعية، إلى جانب ممثلين عن الحركات المسلحة من مختلف مناطق السودان، بما فيها المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش أو قوات الدعم السريع.
وأضاف أن الحوار يهدف إلى وقف الحرب، وتحقيق المصالحة الوطنية، والتوافق حول مرحلة انتقالية تفضي إلى حكم مدني ديمقراطي، فضلاً عن معالجة قضايا النازحين واللاجئين، وإعادة إعمار البلاد، وصولاً إلى تنظيم انتخابات عامة حرة.
وتأتي تصريحات الفاضل في وقت يتواصل فيه الجدل حول طبيعة المسار السياسي الأنسب لإنهاء الحرب، بين دعوات لحوار داخلي تقوده القوى السودانية، ومساعٍ دولية لإطلاق عملية سياسية أوسع بمشاركة أطراف متعددة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.