أفادت تقارير حديثه بأن إيران استخدمت شبكات مرتبطة بجماعة الحوثيين في اليمن لنقل شحنات من الأسلحة إلى السودان عبر البحر الأحمر في إطار مسار دعم عسكري متزايد للجيش السوداني وحلفائه.
وبحسب التقارير التي نشرتها مجلة “فورين أفيرز” الأمريكية وصلت شحنات من الأسلحة الخفيفة إلى مدينة بورتسودان بالتزامن مع معلومات عن وجود عناصر حوثية وإيرانية في السودان، يعتقد أن بعضها شارك في تقديم خبرات عسكرية وتقنية مرتبطة بالطائرات المسيّرة.
وتشير المعطيات إلى أن البحر الأحمر يمثل ممراً استراتيجياً محتملاً لنقل الأسلحة بين اليمن والسودان، مستفيداً من القرب الجغرافي بين الساحلين في وقت تتزايد فيه أهمية المنطقة أمنياً وعسكرياً على خلفية الحرب في اليمن والصراع السوداني.
ويأتي ذلك في ظل تقارير سابقة أكدت حصول الجيش السوداني على طائرات مسيّرة إيرانية بينها «مهاجر-6» و«أبابيل» واستخدامها في العمليات العسكرية منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023م.
وتثير التقارير بشأن نقل الأسلحة والخبرات الإيرانية إلى السودان مخاوف من اتساع نطاق التعاون العسكري بين طهران وحلفائها في المنطقة وتحول البحر الأحمر إلى ممر أكثر أهمية في شبكات الإمداد العسكري المرتبطة بإيران.
كما تطرح هذه التطورات تساؤلات بشأن تداعيات أي وجود عسكري مرتبط بإيران أو الحوثيين على أمن البحر الأحمر في ظل موقع السودان الاستراتيجي وإطلالته على أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.