واشنطن: ندعم حواراً سودانياً شاملاً بقيادة مدنية

واشنطن: عين الحقيقة

 

أكدت وزارة الخارجية الأميركية استعداد واشنطن للعمل مع شركائها لدعم حوار سوداني حقيقي وشامل، بقيادة مدنية، وذلك تعليقاً على تصريحات رئيس مجلس السيادة الانتقالي وقائد الجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان بشأن إجراء حوار داخل السودان.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، في تصريحات لـ«الشرق بلومبيرغ»، إن الولايات المتحدة مستعدة للعمل مع شركائها لدعم حوار سياسي «حقيقي وشامل» بقيادة مدنية، يضم مختلف أصوات السودانيين، بما في ذلك النازحون الموجودون داخل السودان وخارجه، على أن يُعقد في موقع يحظى بتوافق الأطراف.

وأوضح أن واشنطن قدمت، بالشراكة مع حلفائها، مقترحات متكررة للتوصل إلى هدنة إنسانية وخطة سلام أوسع، بهدف إنقاذ الأرواح ووضع السودان على مسار يقود إلى حوار سياسي «سودانياً-سودانياً»، وسلام دائم وانتقال سياسي مستقر.

وشدد المسؤول الأميركي على أن مسؤولية الموافقة على الهدنة الإنسانية والالتزام بها تقع على عاتق كل من القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، داعياً الطرفين إلى اختيار السلام بدلاً من مواصلة الحرب وما تسببه من معاناة للسودانيين.

وأكدت الخارجية الأميركية أن أي عملية سياسية مقبلة ينبغي أن تكون شاملة وتمثل مختلف مكونات الشعب السوداني، بما في ذلك ملايين النازحين والمتضررين من الحرب، بما يهيئ الطريق أمام تسوية سياسية مستدامة وانتقال مدني مستقر.

وتأتي التصريحات الأميركية في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية والإقليمية لوقف الحرب في السودان، المستمرة منذ أبريل 2023، والتوصل إلى تسوية سياسية تنهي القتال وتفتح الطريق أمام عملية انتقال سياسي.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.