استقر سعر الدولار في السوق الموازية بالسودان عند مستويات قياسية، مسجلاً نحو 6200 جنيه للبيع، وسط اتساع الفجوة بين سعر الصرف الرسمي والموازي، وما يترتب على ذلك من تداعيات اقتصادية على حركة النقد الأجنبي والتحويلات الخارجية.
وبحسب بيانات نقلها موقع «أخبار السودان»، تراوح سعر تداول الدولار في السوق الموازية بين 6000 و6100 جنيه، فيما بلغ سعر البيع نحو 6200 جنيه.
وتأتي هذه المستويات في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية الناجمة عن الحرب، إلى جانب ارتفاع معدلات التضخم وتراجع الثقة في العملة المحلية، ما أسهم في زيادة الاعتماد على السوق الموازية للحصول على النقد الأجنبي.
وحذر خبراء مصرفيون من أن اتساع الفارق بين السعر الرسمي وسعر السوق الموازية قد يدفع السودانيين المقيمين بالخارج إلى تحويل أموالهم خارج القنوات المصرفية الرسمية، ما يفاقم خسائر الاقتصاد من النقد الأجنبي.
وتشير تقديرات مصرفية إلى أن السودان يخسر ما بين 4 و6 مليارات دولار سنوياً، نتيجة تراجع تحويلات المغتربين عبر القنوات الرسمية بأكثر من 70%.
ودعا خبراء إلى اتخاذ إجراءات للحد من فجوة أسعار الصرف، إلى جانب تقديم حوافز مصرفية وجمركية للمغتربين، بما يشجع على إعادة جزء أكبر من التحويلات إلى النظام المصرفي الرسمي، ويدعم تدفقات النقد الأجنبي إلى البلاد.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.