أثار مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي موجة من الاستنكار، بعد تداول مزاعم بأنه يوثق تعرض عدد من المدنيين للاعتداء الجسدي والإهانة، وسط عبارات ذات طابع عنصري وجهوي مرتبطة بمناطق انتمائهم في السودان.
ويظهر في المقطع، وفقاً للوصف المتداول، أفراد من الجيش السوداني وحلفائهم من كتائب الإسلاميين وهم يعتدون على مدنيين ويرددون عبارات مسيئة، فيما يظهر أشخاص في محيط المشهد وهم يرددون هتافات دينية ويتفاعلون مع ما يحدث بطريقة توحي بالاحتفال.
وتشير الرواية المصاحبة للفيديو إلى أن الضحايا تعرضوا للاستهداف بسبب الاشتباه في انتمائهم إلى دارفور أو كردفان، أو ارتباطهم بمناطق يُنظر إليها باعتبارها معادية للسلطات والقوات المسيطرة.
وأعرب ناشرو المقطع عن مخاوفهم بشأن مصير الأشخاص الذين ظهروا فيه، مشيرين إلى عدم توفر معلومات موثوقة حول ما حدث لهم بعد تصوير الفيديو، وما إذا كانوا قد أُفرج عنهم أو تعرضوا للاحتجاز أو الاختفاء أو القتل.
ويعيد المقطع المتداول، في حال ثبوت سياقه ومحتواه، المخاوف بشأن الاستهداف على أساس الهوية الجغرافية والعرقية، وخطر تصاعد الخطاب العنصري والجهوي في سياق الحرب السودانية، وما قد يترتب عليه من انتهاكات بحق المدنيين.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.