قال نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي في تحالف «صمود»، خالد عمر يوسف، إن الاجتماع التشاوري الذي اختتم أعماله اليوم في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بمشاركة القوى المناهضة للحرب وغير المنحازة إلى أطرافها، أغلق الباب نهائيًا أمام محاولات رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، لـ«ذر الرماد في العيون».
وكتب يوسف على صفحته الرسمية بـ«فيسبوك» أن ما يطرحه البرهان من دعوات للحوار لا يبتغي منها سوى إضفاء المشروعية على سلطته في المناطق التي يسيطر عليها، بدلًا من الانخراط في عملية سلام جادة توقف الحرب وتعالج الكارثة الإنسانية في مختلف أنحاء السودان.
وأكد القيادي في تحالف «صمود» أن الاجتماع التشاوري لم يكن مجرد «رجع صدى»، بل توافقت خلاله القوى المشاركة على رؤية شاملة تضع الأسس الصحيحة لوقف الحرب وإحلال السلام بصورة عاجلة، دون إضاعة الوقت في مناورات لا جدوى منها.
وأضاف يوسف: «لقد أخطأ البرهان العنوان.. فنحن لن نكون جزءًا من حوارات توزيع العطايا والمواقع، ولم ولن نكون جزءًا من جماعات تبتغي الكسب الشخصي على أشلاء بلاد دمرتها الحرب».
وشدد على أن موقف القوى المناهضة للحرب واضح ومبدئي، قائلًا: «نحن نريد وقف الحرب.. لا كراسي سلطة لا قيمة لها. نحن نريد وحدة بلادنا.. لا تقسيمها بين حملة السلاح. نحن نريد معالجة قضايا أهلنا في الطعام والدواء والمأوى والعيش الكريم.. لا التكسب من ثروات البلاد التي تُنهب تحت غطاء الحرب».
وتابع: «نحن نريد وضع حد لعقود من الحكم العسكري الذي جلب الدمار للبلاد.. لا الخضوع لاستبداد جديد. نحن نريد استكمال ثورة ديسمبر وتحقيق غاياتها.. لا الاستسلام لمن أرادوا وأدها بالانقلاب ثم بالحرب».
واختتم نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني تدوينته بالتأكيد على أن هذا هو الموقف الذي تتمسك به القوى المناهضة للحرب، وأنها تمد أيديها لكل من يتبناه، مضيفًا: «خلاص بلادنا وشعبها من الحرب وصانعيها، ورفع المعاناة عن الناس قبل كل شيء، وكسر حلقة الفساد والاستبداد التي دمرت البلاد وأحالت حياة أهلها جحيمًا».
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.