دخل عدد من المعتقلين في سجن بورتسودان في إضراب مفتوح عن الطعام منذ أمس الاثنين، احتجاجاً على استمرار احتجازهم، الذي وصفوه بالتعسفي، دون إجراءات قانونية سليمة، فيما يقبع بعضهم في السجن منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023.
وأطلق رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان ـ التيار الثوري الديمقراطي، ياسر عرمان، نداءً عاجلاً للتضامن مع المضربين عن الطعام وإنقاذ أرواحهم، موضحاً أن المعتقلين أُوقفوا على خلفية مناهضتهم للحرب أو بتهم تتعلق بالتعاون مع قوات الدعم السريع، ووجهت إلى غالبيتهم اتهامات بموجب المادتين 50 و51 من القانون الجنائي، المتعلقتين بتقويض النظام الدستوري وإثارة الحرب ضد الدولة.
وأشار عرمان إلى أن معظم المعتقلين أمضوا سنوات في السجن دون المثول أمام قاضٍ طبيعي، في تجاوز لحقهم في المحاكمة العادلة، موضحاً أن إجراءات اعتقالهم تمت بصورة استثنائية، ولافتاً إلى أن عدداً كبيراً منهم يعاني من أمراض مزمنة.
وكشف أن من بين المضربين عن الطعام المحامي والمدافع عن حقوق الإنسان، محمد عز الدين، المعتقل تعسفياً منذ عامين، والذي يعاني من ظروف صحية صعبة.
ودعا عرمان جميع المدافعين عن حقوق الإنسان داخل السودان وخارجه، والقوى المناهضة للحرب، إلى رفع أصواتهم تضامناً مع المعتقلين وأسرهم، وخصّ بالدعوة مواطني مدينة بورتسودان، مطالباً السلطات بضمان حق المعتقلين في العدالة والإجراءات القانونية السليمة أو إطلاق سراحهم.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.