أطلقت غرفة طوارئ معسكر كارياري للاجئين السودانيين، الواقع في إقليم إنيدي شرق تشاد بالقرب من مدينة أم جرس الحدودية، نداءً عاجلاً للتدخل الإنساني، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية داخل المعسكر الذي يستضيف آلاف السودانيين الفارين من الحرب في دارفور.
وقالت غرفة الطوارئ، في بيان، إن 740 أسرة تعيش حالياً في العراء دون مأوى، ولا تملك سوى قطع من القماش لا توفر الحماية الكافية من حرارة الشمس والأمطار، ما يزيد من معاناتها في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يشهدها المعسكر.
وأوضحت أن المعسكر استقبل خلال الأيام الماضية 230 أسرة جديدة، مع توقعات باستمرار تدفق النازحين، مشيرة إلى أن الأمطار والرياح التي ضربت المنطقة مؤخراً تسببت في أضرار واسعة للمساكن.
وبحسب البيان، جرى حصر 370 منزلاً متضرراً جزئياً و432 منزلاً مدمراً بالكامل، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع الاحتياجات العاجلة، خصوصاً في مواد الإيواء والمستلزمات الأساسية.
وأشارت غرفة الطوارئ إلى أنها تمكنت، بدعم من مجلس تنسيق غرف طوارئ شمال دارفور، من تقديم استجابة جزئية لصالح 85 أسرة، شملت مشمعات وناموسيات وفرشات وجرادل، مؤكدة أن هذه المساعدات لم تغطِّ سوى جزء محدود من الاحتياجات المتزايدة.
وناشدت الغرفة المنظمات الإنسانية الدولية والجهات المانحة والشركاء التدخل بصورة عاجلة لتوفير مواد الإيواء والمستلزمات الأساسية للأسر المتضررة، محذرة من تفاقم الأوضاع الإنسانية في حال استمرار نقص المساعدات.
وأكدت أن حجم الاحتياجات يفوق إمكانات الاستجابة المتاحة، وأن مئات الأسر ما تزال في حاجة ماسة إلى المأوى والمساعدات الأساسية، في ظل استمرار وصول لاجئين جدد إلى المعسكر.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.