الجنيه السوداني ينهار.. وسوق الصرف يتجمّد في مصر وأوغندا

متابعات : عين الحقيقة

شهدت أسواق الصرف غير الرسمية في كل من مصر وأوغندا تراجعاً حاداً في عمليات تداول الجنيه السوداني، وسط حالة من الترقب والقلق بين المتعاملين، بالتزامن مع الانخفاض المتسارع في قيمة العملة السودانية.

وقال متعاملون في سوق الصرف بمصر إن سعر الجنيه السوداني تراجع إلى نحو 130 جنيهاً سودانياً مقابل الجنيه المصري الواحد، في مستوى فاقم حالة عدم اليقين بشأن مستقبل سوق الصرف والتحويلات المالية بين البلدين.

وفي مصر، أفاد سودانيون مقيمون بأنهم يواجهون صعوبات متزايدة في الحصول على الجنيه المصري لتغطية نفقاتهم اليومية، خصوصاً الأشخاص الذين يعتمدون على تحويلات مالية من السودان تصلهم بالعملة المحلية.

وقال أحد المتعاملين في تطبيقات التحويلات المالية لـ«عين الحقيقة» إن التراجع المتسارع للجنيه السوداني أدخل سوق التحويلات في حالة من الارتباك، مشيراً إلى أن القائمين على منصات التبادل الإلكتروني باتوا يخشون تكبد خسائر إضافية في حال استمر انخفاض قيمة العملة.

وأضاف أن حالة عدم الاستقرار دفعت عدداً من المتعاملين إلى تعليق عمليات تحويل وتبادل العملات مؤقتاً، انتظاراً لاتضاح اتجاهات السوق، وتجنباً لمخاطر مالية قد تنتج عن استمرار التقلبات الحادة في أسعار الصرف.

ولا تقتصر تداعيات الأزمة على السوق المصرية، إذ انعكست حالة التراجع الحاد للجنيه السوداني أيضاً على حركة الصرف والتحويلات في أوغندا، حيث يواجه المتعاملون حالة من عدم اليقين بشأن القيمة الفعلية للعملة السودانية، ما أدى إلى عزوف بعضهم عن إتمام عمليات التبادل.

ويعكس اضطراب أسواق الصرف في البلدين اتساع نطاق الضغوط التي يواجهها الجنيه السوداني، بعدما تجاوز تأثيرها السوق المحلية إلى أسواق التحويلات الإقليمية، وأصبحت تنعكس بصورة مباشرة على السودانيين المقيمين بالخارج وقدرتهم على تحويل أموالهم وتلبية احتياجاتهم اليومية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.