دعا كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن العاملين في المجال الإنساني المحتجزين في السودان.
وقال بولس، في تدوينة نشرها عبر منصة «إكس» اليوم الجمعة: «أدين تزايد أعداد عمال الإغاثة الذين يتعرضون للاحتجاز في السودان، ويجب إطلاق سراح موظفي العمل الإنساني المحتجزين»، مشددًا على أنهم «يخاطرون بحياتهم في السودان لإنقاذ الآخرين، وهم عناصر أساسية ويجب توفير الحماية لهم».
وأكد المستشار الأمريكي أن واشنطن تواصل الضغط بشكل عاجل من أجل التوصل إلى هدنة إنسانية تتيح وصول المساعدات دون عوائق، وزيادة إيصالها إلى الفئات الأكثر احتياجًا.
وأشار بولس إلى أن الإدارة الأمريكية تعمل على بلورة خطة سلام شاملة من شأنها المساعدة في إلزام أطراف الصراع بتعهداتها الإنسانية.
ولم يحدد بولس عدد المحتجزين أو الجهة التي تحتجزهم، في وقت تتواصل فيه المواجهات المسلحة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة من البلاد، ما يزيد من تعقيدات العمل الإغاثي ويرفع المخاطر التي يواجهها العاملون في المجال الإنساني.
وتأتي تصريحات بولس بعد أيام من مطالبة منسقة الأمم المتحدة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية في السودان، دنيز براون، في 31 أغسطس الماضي، بالإفراج الفوري وغير المشروط عن العاملين الإنسانيين المحتجزين لدى ما وصفته بـ«جماعات مسلحة غير حكومية»، محذرة من تدهور الأوضاع الأمنية وتأثير ذلك بصورة مباشرة على عمليات الإغاثة.
ومنذ أبريل 2023، يشهد السودان حربًا بين الجيش وقوات الدعم السريع، أدت إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح الملايين، وسط تحذيرات أممية متكررة من تفاقم الأزمة الإنسانية وتعطّل وصول المساعدات إلى ملايين المحتاجين.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.