هاجم وزير النفط بحكومة السلام، الباشا طبيق، الدعوة التي أطلقها قائد الجيش، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، لعقد حوار سوداني – سوداني، معتبرًا أنه لا يملك الشرعية أو الأهلية للدعوة إليه.
وقال طبيق، في منشور على صفحته بـ«فيسبوك»، إن من «تلاحقه اتهامات خطيرة بشأن استخدام السلاح الكيميائي ضد الشعوب السودانية، والاستعانة بكتائب إرهابية وحركات مرتزقة ومقاتلين أجانب، لا يملك أخلاقيًا ولا سياسيًا أن يتصدر مشروعًا للسلام أو يتحدث باسم الشعب السوداني».
وأضاف أن مكان هذه الملفات هو «التحقيق الدولي والمساءلة والعدالة، وسجون لاهاي، وليس منصات الحوارات المصممة لتبييض الجرائم وإعادة إنتاج الماضي».
ودعا المسؤول في تحالف «تأسيس» الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة إلى عدم الانجرار خلف «هذه المسرحيات السياسية»، التي قال إنها تعيد إنتاج سيناريوهات ما سُمّي سابقًا بـ«الحوار الوطني» في عهد النظام السابق، والتي لم تُنتج سوى المزيد من الأزمات والحروب.
وأكد طبيق أن «إرادة الشعوب السودانية ليست ورقة في يد البرهان، ولا يمكن تزويرها أو اختطافها بحوار أحادي يُدار من طرف واحد»، مشددًا على أن السودان يحتاج إلى «استئصال عقلية الهيمنة، وتفكيك الدولة القديمة، وبناء وتأسيس دولة المواطنة والحرية والعدالة والمساواة، التي تعالج جذور الأزمة وتضع أسس العدالة والسلام، لا إلى مسرحية جديدة لتكريس وشرعنة سلطة الأمر الواقع في بورتسودان».
وكان قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، قد دعا في الشهر الماضي إلى حوار سوداني – سوداني لا يستثني أحدًا، في إطار مبادرة من طرف واحد، وهي الدعوة التي قوبلت برفض من تحالف «تأسيس» وقوى سياسية أخرى.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.