جوزيف توكا: تفكيك بنية الحركة الإسلامية هدف استراتيجي

متابعات ـ عين الحقيقة

كشف النائب الأول لرئيس الحركة الشعبية – شمال، وحاكم إقليم الفونج الجديدة بحكومة السلام، القائد جوزيف توكا، عن تطورات ميدانية وسياسية في إقليم النيل الأزرق، مؤكداً أن قوات تحالف “تأسيس” تمضي في اتجاه تفكيك البنية القديمة للنظام السابق.

 

وقال توكا في حوار أجراه معه الموقع الإلكتروني للحركة الشعبية لتحرير السودان، إن الانتصارات التي حققتها قوات التحالف على الجيش في إقليم الفونج الجديدة، لها أهمية خاصة في ظل ما وصفه بـ”إصرار سلطة بورتسودان على الحسم العسكري”.

 

وأضاف أن تلك الانتصارات تؤكد نجاح تحالف “تأسيس” على المستويين العسكري والميداني، ولها انعكاسات سياسية ودبلوماسية على المستويين الإقليمي والدولي، مشيراً إلى أن الموازين الميدانية في الإقليم قد تغيرت.

 

وحول الموقف من جماعة الإخوان المسلمين في السودان، قال توكا إن الجماعة “تسببت في تفاقم المشكلة السودانية منذ سيطرتها على السلطة لأكثر من ثلاثين عاماً”، معتبراً أن ملاحقتها وتفكيك بنيتها يمثل “من صميم المهام الثورية” للتحالف، على حد تعبيره.

 

وتطرق المسؤول إلى الأهمية الاستراتيجية لمنطقتي الكرمك وقيسان بعد سيطرة قواته عليهما، موضحاً أن مدينة الكرمك تتمتع بأهمية جيوسياسية لوقوعها على الحدود مع إثيوبيا وامتدادها مع دولة جنوب السودان، وتمثل بوابة اقتصادية وثقافية.

 

وأضاف أن مدينة قيسان تكتسب أهميتها من قربها من الحدود الإثيوبية وسد النهضة، لافتاً إلى أن السيطرة عليها وعلى مدينة بكوري – التي كانت مقراً للواء 13 التابع للفرقة الرابعة مشاة – يجعل مدينة الدمازين، عاصمة إقليم النيل الأزرق، “مكشوفة عسكرياً وعلى مرمى حجر”.

وذكر توكا أن من بين المناطق التي قال إن قواته سيطرت عليها، قاعدة سركم العسكرية، وخور الذهب، ويارا، وديم سعد، وفازوغلي، وأداسي، وخرطوم بليل.

و قال إن الضغط العسكري ومحاصرة الحركة الإسلامية هو السبيل لإنهاء الحرب وتحقيق السلام، في ظل اتهامه لسلطة بورتسودان بعدم الرغبة في السلام.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.