اختتمت الطرق الصوفية والأنصار بولاية وسط دارفور، مساء أمس، بالساحة الشعبية بمدينة زالنجي، الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، بحضور عدد من القيادات المدنية والعسكرية، إلى جانب مشايخ الطرق الصوفية والأحباب والمريدين.
وأشاد ممثل رئيس الإدارة المدنية لولاية وسط دارفور، المدير العام لوزارة الشؤون الاجتماعية، محمد موسى عبد الرحمن، بالدعم الذي قدمه الفريق أول محمد حمدان دقلو للطرق الصوفية بالولاية، للمساهمة في إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف.
ودعا عبد الرحمن، خلال مخاطبته الاحتفال الختامي، إلى التوجه إلى الله بالدعاء والتضرع، وتعزيز قيم التسامح ورتق النسيج الاجتماعي بين مكونات المجتمع، ومحاربة الرذائل والنزاعات القبلية، والمحافظة على الأمن والسلام والاستقرار.
كما شدد على أهمية تكاتف الجهود لحماية وتأمين الموسم الزراعي، بما يسهم في تحقيق الاستقرار والرخاء والتنمية بالولاية.
من جانبه، أعرب رئيس الإدارة المدنية لمحلية زالنجي، حسين محمد أبكر كسودورو، عن تقديره لرجال الدين والطرق الصوفية، مشيدًا بجهودهم في إحياء المناسبات الدينية وتعزيز قيم المحبة والتسامح.
ودعا كسودورو إلى تضافر الجهود الحكومية والشعبية لإكمال أعمال تشييد المسجد العتيق بمدينة زالنجي، مشيرًا إلى أن رئيس المجلس الرئاسي لجمهورية السودان، الفريق أول محمد حمدان دقلو، أسهم في تمويل جزء من أعمال البناء، مؤكدًا ضرورة العمل على إكمال ما تبقى من المشروع.
وثمّن رئيس الإدارة المدنية لمحلية زالنجي دور قيادة قوات الدعم السريع في دعم المناشط الدينية والطرق الصوفية، والمساهمة في إنجاح الاحتفال بالمولد النبوي الشريف.
إلى ذلك، قال المتحدث باسم الطرق الصوفية المستضيفة للفعالية، الشيخ حسن محمد عبد الله، إن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف يأتي تعبيرًا عن محبة المسلمين للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى أن مولده كان بشارةً للبشرية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.