شهدت ولاية الخرطوم ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار الخبز خلال الأيام الماضية، على خلفية الزيادة الكبيرة في أسعار الدقيق ومدخلات الإنتاج، وسط مخاوف من انعكاس ذلك على الأوضاع المعيشية للمواطنين، في ظل الأزمة الاقتصادية وتراجع القوة الشرائية.
ووصل سعر قطعة الخبز في بعض المخابز إلى 500 جنيه، مقارنةً بنحو ثلاث قطع مقابل ألف جنيه سابقاً، فيما عزا أصحاب المخابز الزيادة إلى ارتفاع تكاليف التشغيل والإنتاج.
وقال أصحاب مخابز إن سعر جوال الدقيق ارتفع من نحو 77 ألف جنيه إلى 108 آلاف جنيه، بالتزامن مع زيادة أسعار الزيت والخميرة وأجور العاملين، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على تكلفة إنتاج الخبز.
وفي مسعى للحد من تداعيات الزيادة، عقدت حكومة ولاية الخرطوم اجتماعاً موسعاً لبحث ارتفاع أسعار الدقيق والخبز وانعكاساته على المواطنين وأصحاب المخابز.
وخلص الاجتماع إلى توصية بإعفاء المخابز من الرسوم المفروضة عليها من قبل المحليات حتى نهاية العام، إلى جانب العمل على ضمان استمرار توفير الخبز للمواطنين بالأسعار السابقة.
وأكدت حكومة الولاية أن حماية المواطنين من موجة الغلاء واستقرار سلعة الخبز تأتيان ضمن أولويات التدخلات الحالية، فيما تقرر عقد اجتماع آخر لبحث الأسعار ووضع الإجراءات اللازمة لمعالجة الأزمة.
ويأتي ارتفاع أسعار الخبز في وقت تشهد فيه الأسواق السودانية موجة متصاعدة من ارتفاع أسعار السلع والخدمات، مدفوعة بزيادة تكاليف الاستيراد والإنتاج وتراجع قيمة الجنيه السوداني، ما يزيد من الضغوط المعيشية على الأسر، خصوصاً ذوي الدخل المحدود.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.