بعد ما تكشف من ادلة ومستندات تؤكد استخدام الجيش للسلاح الكيماوى ،، لم تعد الرهان الكيزاني على الفيتو الروسى او الصينى مضمونا فى جلسة مجلس الامن القادمة والمخصصة للتصويت على حظر الاسلحة والطيران فى كل ربوع السودان ،،
لقد اوقع التقرير روسيا والصين فى حرج اخلاقى بالغ ،، فلو استخدموا حق النقض فى جريمة حرب مكتملة الاركان ومثبته بالادلة ،، سيدفعون ثمنا اخلاقيا فادحا ،، وهذا هو السبب الرئيسى فى اختيار توقيت نشر الفضيحة من قبل الصحف الامريكية التى نشرت كم هائل من الصور والفيديوهات والتسجيلات الصوتية والمراسلات مما يؤكد حجم الاختراق الاستخباراتى الذى اشتغل على الملف ،،
ان ما يحزن كل مواطن سوي يعرف الهدف من الحرب لدرجة البكاء ،، ان تضطر جماهير ثورة ديسمبر التي شارك فيها الملايين للتخلص من هذه العصابة للبحث عن من له القدرة علي ايقاف هذه الحرب قبل ان يصبح السودان خاليا من سكانه ،، ولا يجد غير المجتمع الدولي لانقاذه من ظلم ذوى القربى الذين لم يتوانوا فى اشعال هذه الحرب واستخدام الاسلحة المحرمة التى لا تفرز بين الدعامى او المواطن العادى ،،
وحين يصل الصلف والغرور والاجرام بتنظيم مسلح ان يحكم على شعبه الاعزل بالموت او يستمر فى اختطاف الدولة ،، فلا بد اذن من ان يتحرك الشرفاء نحو المجتمع الدولى لانقاذ شعبهم من اجرام بنى جلدتهم ،،
المجتمع الدولى السودان جزء منه ،، وموقع على الالتزام بالقوانين الدولية التى خالفها البرهان ومن خلفه الاسلاميين ،، ومن يتحدثون عن الخيانة فى سعى شرفاء الوطن لايقاف الحرب وطرق كل الابواب لاسكات صوت البندقية عليهم ان يراجعوا انفسهم لاستعدال هذا الحول فى النظر للازمة ،، لان الخائن هو من لم يتوان عن استخدام السلاح المحرم داخل بلده دون اى اعتبار لحياة الناس لا من يبحث عن ايقاف هذا الجرم الشنيع عند حده.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.