مرة اخري الاسلحة الكيمائية بين الحقيقة و النفي

بقلم:د. بكري الجاك

 

اذا كان رد سلطة الأمر الواقع علي التقارير الموثقة التى نشرت فى صحيفتي النيويورك تايمز و الواشنطن بوست هو كما جاء فى خبر الشرق بلومبيرغ أي انها على استعدادها لدخول خبراء من الولايات المتحدة الامريكية لتشكيل فريق مشترك مع خبراء سودانيبن لإجراء تحقيق ميداني حول مزاعم استخدام اسلحة كيمائية، اعتقد بما ان كل من السودان و الولايات المتحدة عضوان فى المكتب التنفيذي للدورة الحالية لمنظمة حظر الاسلحة الكيمائية OPCW و السودان كان يفكر للترشح لرئاسة المكتب التنفيذي قبل تحذير امريكا، اعتقد أن الاجراء الصحيح الذي سينهي الجدل حول ما اذا كان استخدام الاسلحة الكيميائية صحيحا ام لا و ما سينهي ايضا التعامل مع الملف كملف سياسي هو طلب من سلطة الامر الواقع عبر سفارة السودان فى لاهاي بأنها على استعداد لاستقبال لجنة تحقيق دولية و مستقلة تحت إشراف المنظمة ذات الصلة و انها على استعداد لتسهيل مهمة فريق التحقيق.

 

الحجة بسيطة و مباشرة اي اذا كانت سلطة الأمر الواقع لا تعترض علي دخول خبراء من الولايات المتحدة، التى يروج المشككين من داعمي القوات المسلحة انها تكذب لانها فعلت ذلك من قبل، فمن باب اولي السماح لدخول خبراء من منظمة حظر الاسلحة الكيمائية حتى يتم قفل هذا الملف و ان يطمئن السودانيين انه لا خطر عليهم من مزاعم استخدام هذه الاسلحة كما سترتاح سلطة الامر الواقع من هذه “السافوتة”.. بالمناسبة ماذا تعني السافوته… الخبر فى اول تعليق..

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.