دعت الإعلامية عازة إيرا السودانيين إلى رفض أي سيناريو سياسي يُبقي قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، ضمن المشهد السياسي، معتبرة أن مساعي توسيع قاعدة المشاركة في الحوار السوداني تمثل محاولة لحشد التأييد لمشروعه السياسي وتعزيز فرص استمراره في السلطة.
وقالت إيرا، في منشور على صفحتها بـ«فيسبوك»، إن تحركات البرهان لتوسيع المشاركة في الحوار، تحت شعار الاستماع إلى مختلف الآراء، تصب في اتجاه تعزيز حضوره السياسي وترسيخ موقعه في السلطة.
وانتقدت أداء البرهان خلال فترة قيادته للبلاد، معتبرة أن تجربته أثبتت فشله في إدارة الدولة، وأن السياسات التي اتُّبعت خلال السنوات الماضية أسهمت، بحسب رؤيتها، في تعميق الأزمات التي يواجهها السودان.
وأضافت أن الخبرة العسكرية التي يتمتع بها البرهان، وخوضه جولات عدة في ميادين القتال، لا تعني امتلاكه مقومات إدارة الدولة، مشيرة إلى أن أداءه خلال السنوات الماضية أظهر، من وجهة نظرها، عدم أهليته للاستمرار في قيادة البلاد.
كما اتهمت إيرا البرهان بالتسبب في إهدار أجزاء من الأراضي السودانية، ودعت إلى إنهاء دوره السياسي، معتبرة أن خروجه من المشهد بات ضرورة لا يمكن تجاوزها.
وتأتي تصريحات إيرا في وقت يتواصل فيه الجدل حول مستقبل العملية السياسية في السودان، ودور المؤسسة العسكرية في المرحلة المقبلة، وسط تباين بشأن شكل الحوار السوداني ـ السوداني وترتيبات الانتقال السياسي، ومستقبل مشاركة القوى العسكرية في إدارة الدولة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.