الخماسية الدولية تحسمها: لا حل عسكريًا لأزمة السودان

متابعات: عين الحقيقة

أكدت المجموعة الخماسية المعنية بالسودان أن الصراع الدائر في البلاد لا يمكن حسمه عسكريًا، داعية إلى وقف الأعمال العدائية واتخاذ خطوات ملموسة لحماية المدنيين وتهيئة الطريق أمام عملية سياسية مستدامة.

وقالت المجموعة، التي تضم الاتحاد الأفريقي، وإيغاد، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، في بيان عقب اختتام مبادرة «مساعٍ حميدة»، إن أي عملية سياسية قابلة للاستمرار يجب أن تتزامن مع إجراءات واضحة لوقف القتال وتعزيز حماية المدنيين.

وشددت الخماسية على ضرورة توفير بيئة مواتية لاستئناف العملية السياسية، مؤكدة أن استمرار العمليات العسكرية لن يقود إلى تسوية مستدامة، وأن الحل السياسي يظل السبيل لمعالجة جذور الأزمة وإنهاء الحرب.

وجددت المجموعة رفضها إنشاء أي هياكل حكم موازية، مؤكدة احترامها لسيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، ومشددة على أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة وتجنب أي ترتيبات من شأنها تعميق الانقسام.

ويأتي موقف الخماسية في ظل استمرار الحرب في السودان، وتزايد المساعي الإقليمية والدولية لوقف القتال، وسط ضغوط متصاعدة من أجل فتح مسار سياسي يقود إلى إنهاء النزاع والحد من تداعياته الإنسانية.

ويعكس البيان تمسك القوى الإقليمية والدولية الرئيسية برؤية تقوم على وقف الحرب أولًا، وحماية المدنيين، ثم الدفع نحو تسوية سياسية تحول دون تكريس الانقسام أو إنشاء مراكز حكم متوازية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.