قُتل عشرة مدنيين وأُصيب آخرون، السبت، في غارات جوية استهدفت ثلاثة مواقع بولاية غرب دارفور، وفقًا لمصادر محلية، وسط مخاوف من تصاعد الهجمات على المناطق المأهولة بالسكان.
وقالت المصادر إن طائرة مسيّرة عسكرية، قالت إنها تتبع للجيش السوداني، نفذت غارات على مناطق أديكونق وصليعة وكلبس.
وفي أديكونق، استهدفت إحدى الغارات سوقًا للوقود، ما أدى إلى اندلاع حريق واسع وإصابة عدد من المدنيين، فيما لم تتضح حتى الآن الخسائر المادية الناجمة عن الحريق.
وفي سوق صليعة بمحلية جبل مون، استهدفت غارة جوية تجمعًا للمدنيين، وأسفرت، بحسب المصادر، عن مقتل عشرة أشخاص وإصابة آخرين.
كما تعرضت مدينة كلبس لغارة جوية أسفرت عن إصابة عدد من المواطنين، وفقًا للمصادر ذاتها.
وتأتي هذه الهجمات في ظل تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في أجزاء واسعة من غرب دارفور، حيث يواجه المدنيون مخاطر متزايدة جراء العمليات العسكرية والقصف الجوي، بالتزامن مع صعوبات كبيرة في الوصول إلى الخدمات الأساسية والرعاية الطبية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.