أعلن شباب محلية تُلس بولاية جنوب دارفور، تكوين جسم شبابي لمعالجة عدد من التحديات الاجتماعية والأمنية والتعليمية، في مقدمتها انتشار حمل السلاح والمخدرات، وخطاب الكراهية، والفاقد التربوي.
وقال الشباب، في بيان، إن المبادرة تأتي انطلاقًا من مسؤوليتهم تجاه مجتمع المحلية، في ظل تداعيات الحرب وما أفرزته من ضغوط وتحديات طالت مختلف جوانب الحياة.
وأشار البيان إلى تنامي حمل السلاح داخل الأسواق والأماكن العامة، وانتشار المخدرات، وتفشي خطاب الكراهية والقبلية الضيقة، إلى جانب تراجع التعليم وارتفاع أعداد الفاقد التربوي.
وأوضح أن تكوين الجسم الشبابي جاء عقب دعوة لعقد مؤتمر جامع لمناقشة قضايا المحلية والبحث عن حلول عملية لها، باعتبارها من أبرز جذور الأزمة المجتمعية.
ويركز الجسم على خمسة مسارات رئيسية، تشمل رتق النسيج الاجتماعي، والحد من الفاقد التربوي، ومناهضة حمل السلاح، وتعزيز تماسك الشباب، وإشراكهم في صنع القرار.
ويتضمن ذلك دعم المدارس وتشجيع الطلاب على مواصلة التعليم، ومواجهة خطاب الكراهية والقبلية الضيقة، إلى جانب تعزيز العمل الطوعي والأنشطة الرياضية والثقافية ونبذ التعصب.
كما طالب الشباب الجهات الرسمية والإدارات الأهلية بإشراكهم بصورة أوسع في المجالس واللجان ومبادرات التنمية، مؤكدين أهمية وجودهم في عملية صناعة القرار المحلي.
ودعا شباب تُلس أبناء وبنات المحلية إلى توحيد الجهود ودعم المبادرة، بهدف بناء مجتمع «آمن، متعلم ومتماسك»، يقوده شباب واعٍ وقادر على المشاركة في معالجة قضاياه.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.