شارك وفد من حركة/جيش تحرير السودان، بقيادة عبد الواحد محمد أحمد النور، السبت 19 سبتمبر 2026، في وقفة تضامنية أمام مقر الأمم المتحدة في جنيف، للتنديد بالانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين في السودان، والدعوة إلى وقف الحرب.
وقال الوفد إن الوقفة هدفت إلى تسليط الضوء على ما وصفها بالانتهاكات الجسيمة التي طالت المدنيين، بما في ذلك القتل والتشريد والاعتقالات والتعذيب ونهب الممتلكات، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً لمبادئ وقواعد القانون الدولي الإنساني.
وجددت الحركة دعوتها إلى وقف إطلاق نار شامل ودون شروط مسبقة، وفتح جميع الممرات والمعابر أمام المساعدات الإنسانية، بما يضمن وصول الإغاثة إلى المتضررين في مختلف أنحاء السودان، في ظل استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية وخطر المجاعة.
وأكد الوفد تمسك الحركة بالحل السياسي، داعياً إلى حوار سوداني–سوداني لمعالجة جذور الأزمة التاريخية، وتهيئة الطريق أمام بناء دولة المواطنة المتساوية والتحول المدني الديمقراطي، وتشكيل حكومة انتقالية مدنية، إلى جانب بناء جيش قومي موحد بعقيدة جديدة.
وأشار الوفد إلى أن مناطق سيطرة الحركة تستضيف أعداداً كبيرة من النازحين، إلى جانب استمرار وصول أسر جديدة هرباً من مناطق الصراع، محذراً من تفاقم الأوضاع الإنسانية في ظل نقص المساعدات، وتراجع معدلات الأمطار، وندرة السلع الأساسية.
ودعا المجتمع الدولي والأمم المتحدة ووكالات الإغاثة إلى التحرك العاجل لتدارك الأوضاع الإنسانية، مشيراً إلى إعلان السلطة المدنية في الأراضي الخاضعة لسيطرة الحركة حالة المجاعة.
وشددت الحركة على أن تحقيق السلام يتطلب وقف القتال من جميع القوى المسلحة، بما يهيئ المناخ أمام القوى السياسية والمدنية للانخراط في حوار وطني شامل يعالج جذور الأزمة السودانية، ويضع أسس بناء دولة يسودها حكم القانون.
وضم وفد الحركة عبد الرازق محمد إسحاق، مسؤول شؤون العلاقات الخارجية، وجلال علي محمد علي، مسؤول شؤون المكاتب الخارجية، وسيف الدين أرباب، رئيس مكتب الحركة في بريطانيا، وعبد الله عيسى، مسؤول القطاع السياسي بمكتب الحركة في بريطانيا، إلى جانب عبد الشافع إسحاق ويوسف أبكر من مكتب الحركة في فرنسا.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.