بداية متعثرة للعام الدراسي بالنيل الأبيض.. متأخرات المعلمين وصمت النقابة يهددان الاستقرار
متابعات ـ عين الحقيقة
يُطل العام الدراسي الجديد 2026 / 2027 بولاية النيل الأبيض وسط تحديات كبيرة، في وقت لم تُحسم فيه متأخرات المعلمين، التي باتت تشكل هاجسا يؤرق الأسرة التعليمية مع اقتراب موعد انطلاق الدراسة المقرر يوم الأحد 1 نوفمبر 2026.
وكشفت متابعات “عين الحقيقة” عن حالة من التذمر وسط المعلمين، بسبب تأخر صرف المستحقات والمتأخرات المالية، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وغلاء الأسعار الذي أثقل كاهل الأسر، بينما يقف أولياء الأمور في سباق مع الزمن لتوفير احتياجات أبنائهم للعام الجديد.
وقال معلمون إن العام الدراسي يبدأ وأوضاعهم المعيشية لم تجد طريقها للحل، رغم مخاطبات متكررة لوزارة المالية وحكومة الولاية، مشيرين إلى أن غياب الحلول الجذرية ينعكس سلبا على استقرار العملية التعليمية.
وفي المقابل، أثار صمت النقابة المعنية بشؤون المعلمين تساؤلات واسعة في الأوساط التعليمية، وسط اتهامات لها بالتقاعس عن القيام بدورها في الدفاع عن حقوق منسوبيها وتذليل العقبات أمامهم.
ويرى مراقبون أن تأجيل انطلاقة العام الدراسي لن يكون حلا للأزمة، بل مجرد ترحيل للمشكلة، مؤكدين أن استقرار التعليم لا يتحقق بالوعود والمظاهر، وإنما بقرارات شجاعة تضمن رد الحقوق وتحمل الحكومة لمسؤولياتها كاملة تجاه المعلم والعملية التعليمية.
ويطالب المعلمون وأولياء الأمور حكومة ولاية النيل الأبيض ووزارة المالية بالتدخل العاجل لصرف المتأخرات وتهيئة البيئة المناسبة لانطلاقة عام دراسي مستقر.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.