المصباح أبوزيد يحذر من عودة الدعم السريع للخرطومتابعات: عين الحقيقأبدى قائد ميليشيا البراء بن مالك الإسلامية المتحالفة مع الجيش السوداني، المصباح أبوزيد طلحة، مخاوف من احتمال عودة قوات الدعم السريع إلى العاصمة الخرطوم، محذراً من أن التراخي في تأمين عدد من المدن والمناطق السودانية قد يكلف البلاد خسائر أكبر مما تكبدته خلال الفترة الماضية.
وقال أبوزيد، في منشور على صفحته «بفيسبوك»، إن تأمين العاصمة واستعادة الحياة الطبيعية للمواطنين لا يمكن تحقيقهما بمعزل عن استقرار وأمن مدن ومناطق أخرى، من بينها الجنينة والضعين ونيالا والفاشر وزالنجي والكرمك وقيسان والنهود والخوي وأبو زبد وبابنوسة، إلى جانب مناطق واسعة في جنوب كردفان.
وأضاف أن التراخي في تأمين تلك المناطق «سوف يكلف البلاد أكثر مما كلفها ذلك سابقاً، وحينها لن ينفع الندم».
وتأتي تصريحات أبوزيد عقب إعلان قوات تحالف السودان التأسيسي «تأسيس» تحقيق تقدم ميداني في إقليمي النيل الأزرق وكردفان، وإعلانها السيطرة على قاعدة سالي العسكرية بالقرب من مدينة الدمازين.
وتُعد ميليشيا البراء بن مالك تشكيلاً إسلامياً مسلحاً يقاتل إلى جانب الجيش السوداني، وتواجه اتهامات بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين. كما أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية الميليشيا ضمن الجهات الخاضعة للعقوبات، على خلفية اتهامات شملت الاعتقالات التعسفية والتعذيب والإعدامات الميدانية بحق أشخاص يُشتبه في ارتباطهم بقوات الدعم السريع.
وفي 12 سبتمبر 2025، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على الميليشيا بموجب الأمر التنفيذي رقم 14098، فيما فرض الاتحاد الأوروبي، في 29 يناير 2026، عقوبات على قائدها المصباح أبوزيد طلحة.
كما فرضت بريطانيا، في 26 أكتوبر 2026، عقوبات على أبوزيد ضمن قائمة شملت 15 قائداً من طرفي الحرب، على خلفية اتهامات بارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني في ولايتي الجزيرة ودارفور، بما في ذلك أعمال عنف ممنهجة ضد المدنيين.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.