قال رئيس الحركة الشعبية – شمال، التيار الثوري الديمقراطي، ياسر عرمان، إن ابتعاد قوى الثورة عن الشارع الثوري، وانشغالها بقضايا السلطة والمحاصصات، شكّلا أبرز الأخطاء التي أضعفت السلطة الانتقالية في السودان أمام المكون العسكري.
وأضاف عرمان، في حوار مع صحيفة «مداميك» أجرته لبنى إدريس، أن قوى الثورة لم توظف السلطة الانتقالية لدعم الشارع، كما لم تستثمر الحراك الجماهيري بالقدر الكافي لحماية السلطة الانتقالية والثورة، رغم ما كان يمتلكه الشارع من قدرة على ممارسة الضغط على المكون العسكري.
وأشار إلى أن المكون العسكري كان أكثر تنظيماً، واعتمد على التراتبية واستخدام أجهزة الدولة في مواجهة قوى الثورة، مستفيداً من الخلافات المبكرة داخل المعسكر المدني وعدم تجانس قيادته.
وأوضح عرمان أن التفاوض مع المكون العسكري استند، في كثير من الأحيان، إلى مبادرات فردية، ولم يخضع لمنهجية واضحة أو إطار مؤسسي بالقدر المطلوب.
وفي ما يتعلق بمسؤوليته الشخصية، أقر عرمان بأنه التزم الصمت في مواقف عديدة حرصاً على وحدة القيادة، ولم يتخذ موقفاً كافياً إزاء انفراد بعض الأطراف بتحديد المطالب والتفاوض مع المكون العسكري بعيداً عن المؤسسات.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.