حذّرت قوى إعلان المبادئ السوداني من إطلاق حملة عسكرية مصرية جديدة تستهدف المعدّنين السودانيين، مطالبةً بتحقيق دولي مستقل في الغارات السابقة على مواقع التعدين ومحاسبة المسؤولين عنها.
وقالت القوى، في بيان تلقته «عين الحقيقة»، إنها تتابع إعلان المتحدث العسكري المصري بدء المرحلة الرابعة من حملة «ملاحقة عصابات الذهب والتسلل»، اعتباراً من السبت 7 نوفمبر، بالتنسيق مع سلطات الأمر الواقع في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش السوداني.
وربط البيان الحملة الجديدة بغارات جوية سابقة استهدفت مناطق تعدين بولاية البحر الأحمر، بينها غارة على منطقة منجم العقيدات في 10 أكتوبر الماضي، قال إنها أسفرت عن مقتل أكثر من 200 معدّن، وأخرى وقعت في 16 يونيو بمنطقة جبل العقيدات.
واتهمت القوى السلطات السودانية بالتقاعس عن التحقيق في تلك الحوادث، محذرةً من أن استهداف المعدّنين التقليديين يهدد حياة مدنيين يعتمدون على التعدين مصدراً للرزق.
كما أبدت تحفظها على الرواية المصرية بشأن تنفيذ العمليات داخل الأراضي المصرية، مطالبةً بتحقيق دولي يكشف مواقع الغارات وملابساتها وحقيقة ما جرى للضحايا.
وحذّرت من أن ملاحقة المعدّنين قد تتحول إلى ذريعة لتمدد القوات المصرية داخل السودان، مؤكدةً أن التنسيق مع سلطات الأمر الواقع لا يمنح أي طرف حق التصرف في الأراضي السودانية.
وأعلنت عزمها تصعيد القضية أمام الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة والآليات الحقوقية الدولية، في حال سقوط ضحايا جدد.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.