قال وزير النفط بحكومة السلام، المهندس الباشا طبيق، إن تصريحات عضو مجلس السيادة، الفريق أول ياسر العطا، الأخيرة بشأن عدم استهداف القبائل ليست سوى محاولة لتغيير خطاب الكراهية الذي ظل يُوجّه – بحسب تعبيره – بصورة ممنهجة ضد شعوب الهامش.
وأضاف طبيق في منشور على صفحته بموقع فيسبوك ، أن تلك التصريحات تمثل مناورة سياسية يائسة لاستدرار التعاطف وإعادة إنتاج الاستقطاب، تحت غطاء خطاب جديد لا يغيّر – على حد قوله – من حقيقة المشروع شيئاً.
وقال طبيق إن ذاكرة شعوب الهامش لن تنسى تهديدات ووعيداً سابقاً نسبه إلى العطا، ولا أوصافاً عنصرية قال إنه أطلقها بحقهم، معتبراً أن القضية ليست قضية عابرة يمكن احتواؤها بتغيير الخطابات أو شراء المواقف.
وأكد أن القضية – من وجهة نظره – ليست أزمة سياسية يمكن تجاوزها بتصريحات ومناورات إعلامية، وإنما قضية وطن وشعوب تناضل من أجل التحرر من الهيمنة السياسية والاستعلاء العرقي، واستعادة حقها في الحرية والكرامة والمساواة.
وأضاف أن النضال مستمر مهما طال الزمن وعظمت التضحيات، مشدداً على التمسك بحق التغيير الجذري وتأسيس دولة سودانية جديدة، دولة المواطنة المتساوية التي لا تميّز بين أبنائها على أساس العرق أو القبيلة أو الجهة، وترسّخ قيم الحرية والكرامة الوطنية والعدالة والمساواة.
و قال الباشا طبيق إن القضية قضية تحرر وتأسيس، وليست مجرد خلاف سياسي عابر، ولن تنتهي بتغيير الخطابات، بل بتحقيق العدالة وإزالة جذور الهيمنة والاستعلاء وبناء وطن يتسع للجميع.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.