منظمة نساء كردفان لحقوق الإنسان تدين اعتقال سلطات نهر النيل لمواطنين أبرياء

متابعات - عين الحقيقة

ادأنت منظمة نساء كردفان لحقوق الإنسان باستمرار الاعتقال التعسفي لمجموعة من المواطنين الأبرياء بموجب ما يُعرف بـ “قانون الوجوه الغريبة”. وكانت السلطات، بولاية نهر النيل شمالي السودان قامت باحتجاز شباب يعملون في تعدين الذهب بمنطقة ابو حمد، منذ أكثر من خمسة أشهر دون توجيه تهم رسمية أو تقديمهم للمحاكمة، وذلك في ظروف احتجاز وصفتها بالقاسية والمخالفة للمعايير الدولية لحقوق الإنسان.

وصفت المنظمة في بيان لها أن قانون الوجوه القريبة بالاستثنائي والغريب وانه يفتقر إلى أي أساس قانوني أو دستوري، ويُشكّل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان وحرياته الأساسية.

وتابع البيان لقد أمضى المعتقلون، أكثر من خمسة أشهر خلف القضبان بلا محاكمة، ودون سند قانوني، فقط بسبب انتمائهم الجهوي، في ممارسة خطيرة تنطوي على تمييز عنصري ومعاملة غير إنسانية.

واشارت المنظمة الي ان المحتجزين، خضعوا للتحقيق ولم تثبت عليهم أي جريمة، ورغم ذلك ما زالوا محتجزين دون محاكمة، بينما يعيشون أوضاعًا صحية بالغة الخطورة نتيجة الإهمال الطبي، حتى إن بعضهم لم يعد قادرًا على الوقوف على قدميه.

وطالبت المنظمة، بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين بموجب “قانون الوجوه الغريبة”.

وكما طالبت بالتحقيق في ظروف الاعتقال ومحاسبة المسؤولين عن هذا الانتهاك، بجانب تقديم تعويض عادل وجبر ضرر للمعتقلين وأسرهم.

وشددت المنظمة علي إلغاء هذا القانون الذي وصفته بالجائر وانه يفتح الباب للاعتقالات التعسفية المبنية على الانتماء العرقي أو الجهوي.

ودعت المنظمة، المجتمع الدولي والآليات الحقوقية الأفريقية والأممية للتدخل العاجل وضمان إطلاق سراحهم وحمايتهم.

وأشارت المنظمة في بيانها، الي إن استمرار احتجاز هؤلاء الأبرياء بلا محاكمة هو جريمة قانونية وأخلاقية، وعلى السلطات أن ترفع هذا الظلم فورًا.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.