اجتماع حكومة ولاية غرب دارفور مع التجمع المستقل لبناء الدولة الديمقراطية “تمدد”
الجنينة - عين الحقيقة
عقدت الاربعاء حكومة ولاية غرب دارفور اجتماعًا مشتركًا مع “التجمع المستقل لبناء الدولة الديمقراطية تمدد”، وذلك في إطار التنسيق والتشاور حول مستقبل الولاية بعد الحرب، وسبل الدفع نحو تأسيس دولة سودانية تقوم على العدالة والمساواة والحرية.
وأكد رئيس الإدارة المدنية بولاية غرب دارفور، التجاني الطاهر كرشوم، أن مبادرات الشباب كان لها “القدح المعلى” في إعادة الاستقرار إلى الولاية، بعد الدمار الذي خلفته الحرب. واعتبر أن هذه الخطوة تمثل تحركًا في الاتجاه الصحيح، مشيدًا بطبيعة التجمع المستقل التي تمنحه القدرة على العمل بحرية دون قيود.
وقال كرشوم إن “أسباب الحروب في السودان ترجع إلى الظلم والتهميش وغياب العدالة”، مشددًا على أهمية وضع أسس جديدة لبناء دولة سودانية حديثة تقوم على العدالة، والمساواة، والحرية، والحكم الفيدرالي. كما دعا إلى تأسيس علاقات حسن جوار مع الدول المجاورة، بناءً على المصالح المشتركة.
وأشار إلى أن فكرة تأسيس التجمع جاءت في الوقت المناسب، مؤكدًا استعداد حكومة الولاية للتعاون والتنسيق مع التجمع من أجل التغيير وقبول الآخر، ومعالجة آثار السياسات السابقة التي عملت على تقسيم المجتمعات المحلية. وأضاف أن دولًا أخرى مرت بتجارب حروب مشابهة استطاعت التعافي والنهضة وأصبحت من الدول المتقدمة.
من جانبها، أوضحت سلمي أبوبكر، إحدى قيادات تجمع “تمدد”، أن التجمع هو كيان شبابي مستقل خرج من رحم الثورة، ولا ينحاز لأي تيار سياسي أو قبلي أو عسكري. وأكدت أن أهداف التجمع تركز على التوعية المجتمعية، والارتقاء بالقيم، والمحافظة على النسيج الاجتماعي، وتمكين الشباب من القيادة، وإعادة تأهيل المجتمعات.
ومن جانبه ، قال أبوالقاسم أحمد علي، مستشار التجمع، إن للشباب دورًا كبيرًا في بناء الدولة السودانية، مشيرًا إلى أن التجمع سيعمل على تنظيم ورش تدريبية لتأهيل الشباب، وإقامة فعاليات رياضية مع دول الجوار، إلى جانب تعريف المجتمعات المحلية والإقليمية بفكرة التجمع ورسالته. وأضاف “سننهض بالشباب، فهم أمل المستقبل”.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.