بحر ابيض .. من الهجوم المتكرر بالمسيرات الى حملات تضييق وإعتقالات تستهدف الناشطين
تقرير - عين الحقيقة
تشهد النيل الأبيض، هدؤ حذر بعد ان شنت قوات الدعم السريع اكثر من هجوم بالمسيرات الاسابيع الماضية، علي مدن في الولاية التي تعد ملاذاً امناً لالاف النازحين بينما يعاني الشباب من مضايقات خلال حملات ممنهجة تنفذها قوات الجيش والمليشيات المتحالفة، تحت غطاء أنهم مروجي للمخدرات. وتحولت الولاية في الآونة الاخيرة الي مركز لكتائب الاسلاميين الجهادية والحركات المسلحة، هذا التحول يأتي في سياق الحرب المستمرة بين القوات المسلحة والدعم السريع.
تتهم السلطات بالنيل الابيض البعض من المواطنين برفع احداثيات لقوات الدعم السريع بغرض استهداف المناطق الاستراتيجية في الولاية مما تعرض الكثير منهم وخاصة الشباب الي اعتقالات تعسفية طالت ابرياء تحت غطاء أنهم مروجي للمخدرات..
وكانت قوات الدعم السريع فجر، الأحد 5 اكتوبر2025م، شنت هجومًا بالطائرات المسيّرة علي قيادة الفرقة 18 مشاه، بمدينة كوستي، وأفاد شهود عيان عن سماعهم لدوي انفجارات وإطلاق كثيف للمضادات الأرضية بالقرب من الميناء النهري. وفي منتصف شهر سبتمبر الماضي 2025م إستهدفت المسيرات عدة مدن بالولاية، وبالمقابل تمكنت دفاعات الجيش الجوية بالفرقة 18 مشاة كوستي من إسقاط عدد منها والتي استهدفت مدن ربك وكوستي وكنانة.
وتتهم السلطات بالنيل الابيض البعض من المواطنين برفع احداثيات لقوات الدعم السريع بغرض استهداف المناطق الاستراتيجية في الولاية مما تعرض الكثير منهم وخاصة الشباب الي اعتقالات تعسفية طالت ابرياء تحت غطاء أنهم مروجي للمخدرات. ونقلاً عن مصادر محلية تحدثت لصحيفة ومنصة عين الحقيقة الخميس الماضي حيث افادت بان الجيش والمليشيات المتحالفة نفذو حملة إعتقالات شملت عشرات المواطنين من الشباب في مدينة كوستي. ومنذ منتصف شهر سبتمبر الماضي تنفذ السلطات بكوستي حملات إعتقالات واسعة ومطاردات للشباب علي مستوي داخل الاحياء تحت تبرير ودواعي انهم مروجي للمخدرات.
وقال ناشطون في مواقع التواصل الاسبوع الماضي، في منشور متداول ان “الجيش وحركات الإرتزاق وكتائب البراء الإخوانية” قامت باعتقال مواطنين ينتمون الي دارفور بحجة أنهم متعاونين وخلايا نائمه بكوستي تمهيدآ لتصفيتهم كما حدث بالجزيرة والخرطوم.
ويتعرض الشباب والناشطين واعضاء بلجان المقاومة في جميع الولايات، الواقعة تحت سيطرة القوات المسلحة السودانية إلي اعتقالات ومحاكمات تتراوح مابين السجن المؤبد والإعلام ضد ابرياء بتهم التعاون وتقديم معلومات استخباراتية لقوات الدعم السريع، وسط تحذيرات من إستغلال وتجاوز القانون الذي يهدد بانقسامات في المجتمع السوداني.
وتتمتع ولاية النيل الأبيض بمواقع إستراتيجية من بينها قاعدة كنانة الجوية ومدينة كوستي التي يوجد بها مقر الفرقة 18 مشاة وهي واحدة من بين اهم معاقل قوات الجيش، التي تسعي في التمسك بها وربط ولاية لنيل الأبيض بولايات كردفان ولتوصيل الإمدادات عبر الطريق القومي الي الولايات الغربية الواقعة تحت سيطرتها.
وبالمقابل تحاول قوات الدعم السريع بصورة متكررة مساعيها الي توجيه ضربات في مدينة الأبيض بشمال كردفان، والنيل الأبيض لقطع الامداد من خلال السيطرة علي المنطقتين باعتبارهما من اهم المواقع الإسترتيجية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.