بداية حصاد الموسم الزراعي بشرق دارفور

الضعين - تقرير عين الحقيقة

شهدت ولاية شرق دارفور بجميع محلياتها التسع بداية الحصاد للموسم الزراعي للعام 2025م – 2026م لمحاصيل الفول السوداني وهو المحصول النقدي الأساسي بالولاية بالإضافة لمحاصيل الغلال الدخن والذرة والذان يمثلان من أهم المحاصيل التي يعتمدون عليها السكان في الغذاء والوجبات الرئيسية

الفول السوداني محصول نقدي يسد حوجات الأسر

يعد محصول الفول السوداني من أهم المحاصيل الزراعية النقدية التي تساهم في سد حوجة الأسر والسكان ويصدر الفول السوداني الي دول الجوار تشاد، وجنوب السودان ويستفاد منه في الزيت والمعجنات والمعلبات والطحنية وعلف الماشية ويسد الفول السوداني في حوجة الطعام لسكان الولاية والمدن والولايات المجاورة خاصة في زيت الطعام.

الدخن والذرة غذاء رئيسي للسكان الولاية

ويعدان محصولا الدخن والذرة من محاصيل الغلال الأساسية التي يعتمد عليها سكان الولاية في الوجبات الرئيسية للغذاء بالإضافة لتصديرهما الي مناطق ومدن آخرى وبحسب إفادات مزارعين أن المساحات المزروعة من الدخن والذرة بالولاية معقولة جدا وتساهم في تأمين الأمن الغذائي الذاتي

وتنتج ولاية شرق دارفور محاصيل زراعية آخرى

وتنتج الولاية من المحاصيل الزراعية (صمغ الهشاب ،الكركدي، اللوبيا،حب البطيخ)وهي محاصيل تتفاوت في أهميتها الغذائية والنقدية وبحسب إحصاءات أولية أن ولاية شرق دارفور تعدو الولاية الأولى في زراعة وإنتاج محصول الفول السوداني والدخن والذرة مما ساهم في إنتعاش المجتمعات وزيادة حصة الإيرادات بشقيها الحكومي والزكوي.

تحديات واجهة عملية الموسم الزراعي لهذا العام

وتشير متابعات صحيفة عين الحقيقة أن الموسم الزراعي لهذا العام واجهته عديد التحديات إبرزها ضعف التمويل من البنوك بسبب الحرب وعدم تقديم الإرشاد الزراعي للمزارعين والذي يسهم في تحسين جودة المحاصيل وتزيد من عملية الإنتاج والإنتاجية. كشفت وزارة الزراعة والموارد الطبيعية بالولاية أنها عقدت عدد من اللقاءات مع منظمات دولية منها منظمة الأغذية والزراعة الفاو وبرنامج الغذاء العالمي بمدينة جوبا عاصمة دولة جنوب السودان لتقديم مساعدات فنية وإرشادية للمزراعين إلا أن ظروف الحرب آخرت تلك المساعدات لقطاع الزراعة ويمثل قطاع الزراعة من أهم القطاعات الأقتصادية المهمة والمؤثرة بالولاية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.