انشقاق عسكريين وسياسيين من تجمع قوى تحرير السودان وانضمامهم إلى حركة مني أركو مناوي

متابعات: عين الحقيقة

أعلن عدد من العسكريين في تجمع قوى تحرير السودان بقيادة الطاهر حجر عن انشقاقهم عن الحركة، وانضمامهم إلى حركة جيش تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، وذلك وفق بيان أصدرته المجموعة بتاريخ 14 أكتوبر 2025.

وقاد الانشقاق العميد عبدو بابكر هاشم «كويم» ومعه العقيد حسن طاهر يعقوب جدو، إلى جانب مجموعة من الضباط في القوات المشتركة وأمناء المكاتب السياسية.

وقالت المجموعة في بيانها إن قرار الانضمام جاء بعد عامين من محاولات إقناع قيادة الحركة بالوقوف في صف الوطن ودعم معركة الكرامة، متهمة قيادة تجمع قوى تحرير السودان باتخاذ موقف منحاز إلى الدعم السريع.

وأكد البيان انضمام القوات المنشقة بكامل عتادها وآلياتها العسكرية إلى حركة جيش تحرير السودان، وهي أحد مكونات القوات المشتركة.

وضمت قائمة المنشقين أكثر من 20 ضابطًا في مختلف الرتب، إضافة إلى عشرة من أمناء المكاتب السياسية، بينهم مسؤولون عن الشؤون المالية والتنظيمية والسياسية والإعلامية والمرأة والطلاب.

والجدير بالذكر أن تبادل الانشقاقات بين الحركتين بات السمة الأبرز منذ اندلاع حرب أبريل 2023؛ إذ انشقت في وقت سابق مجموعة من حركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي وانضمت إلى تجمع قوى تحرير السودان بقيادة الطاهر حجر، قبل أن تتكرر العملية في الاتجاه المعاكس لاحقًا.

ويأتي هذا الحراك المتقلب ضمن صراع النفوذ بين الطرفين، رغم مشاركة حركة الطاهر حجر ضمن قوات تحالف «تأسيس» إلى جانب الدعم السريع، ومشاركة حركة مني اركو مناوي ضمن تحالفات الجيش السوداني تحت مسمي القوات المشتركة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.