«صمود» يعبر عن قلقه من تفاقم الأزمة الغذائية في مخيم (كرياندنقو) بأوغندا

كمبالا: عين الحقيقة

أعرب التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» عن بالغ قلقه إزاء الأوضاع الإنسانية المتدهورة في معسكر كرياندنقو للاجئين، بعد توقف الدعم الغذائي الشهري وما ترتب عليه من إغلاق 15 مطبخًا جماعيًا كانت توفر وجبات يومية لآلاف الأسر داخل المخيم.

وقال التحالف في بيان اليوم إن توقف الإمدادات الغذائية وضع الأسر، خصوصًا الأطفال والنساء وكبار السن، أمام ضائقة حقيقية وحالة من عدم اليقين بشأن توفير الغذاء خلال الأيام المقبلة، رغم إدراكه للتحديات المتعلقة بنقص التمويل العالمي للجهات الإنسانية.

ودعا التحالف مفوضية شؤون اللاجئين والمنظمات الشريكة إلى التحرك العاجل والبحث عن حلول مؤقتة للتخفيف من آثار الأزمة على الأسر الأكثر هشاشة.

كما أشاد بالجهود التي تبذلها الحكومة الأوغندية في استضافة اللاجئين، معربًا عن أمله في استمرار دعم المبادرات المجتمعية التي تسعى لسد الفجوات القائمة.

وحث التحالف المنظمات الإنسانية والإغاثية على تقديم تدخلات طارئة في مجالات الغذاء والتغذية والصحة، إلى جانب دعوته أفراد المجتمع السوداني والناشطين إلى المساهمة بما يستطيعون لمساندة اللاجئين في هذه الظروف الصعبة.

وأكد البيان أن ترك آلاف الأشخاص دون غذاء كاف يمثل خطراً مباشراً على الكرامة الإنسانية والحق في الحياة، مشيرًا إلى أن التحالف سيواصل العمل مع مختلف الشركاء لضمان استجابة عاجلة تُلبي الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية للاجئين.

إلي ذلك، ثمن تحالف «صمود-يوغندا» مبادرات بعض المنظمات الإنسانية التي أعلنت استعدادها لدعم إعادة تشغيل المطابخ الجماعية وتوفير الغذاء للأسر خلال الأيام القادمة، معتبرًا ذلك بارقة أمل مهمة في مواجهة الأزمة الحالية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.