غموض حول سفر رئيس وزراء حكومة بورتسودان إلى سويسرا ومطالبات بإعفائه

متابعات: عين الحقيقة

أثار غياب رئيس وزراء حكومة بورتسودان، د.كامل إدريس، عن المشهد السياسي والإداري خلال الأيام الماضية جدلاً واسعاً داخل الأوساط الإعلامية والسياسية، بعد مرور أكثر من عشرة أيام على سفره إلى سويسرا بعيداً عن الأضواء.

ويشير مراقبون إلى أن إدريس لم يظهر في أي نشاط رسمي خلال الفترة الماضية، ولم يزر معسكرات النازحين في منطقة الدبة، كما لم يعقد اجتماعاً جديداً لمجلس الوزراء أو يطرح مبادرات تتصل بالأوضاع الإنسانية والسياسية، الأمر الذي اعتبره البعض ضعفاً في الحضور التنفيذي خلال مرحلة توصف بالاستثنائية بالنسبة لحكومة بورتسودان.

وتعززت حالة الجدل بعد تداول معلومات داخل الأوساط الصحفية والإعلامية الموالية للحكومة والجيش في بورتسودان، تفيد بوجود “غموض“ يحيط برحلة رئيس الوزراء إلى الخارج.

وعبر عدد من الصحفيين البارزين عن مخاوفهم من تداعيات هذا الغياب، بينهم عزمي عبد الرازق وعبد الماجد عبد الحميد وعائشة الماجدي، الذين تحدثوا عن ضرورة “توضيح أسباب السفر” والآثار المحتملة لغياب رئيس الوزراء عن مهامه.

وبحسب مصادر صحفية، فقد دفع غياب إدريس لأكثر من أسبوع عدداً من الأصوات داخل المشهد السياسي والإعلامي في بورتسودان إلى المطالبة برحيله وترشيح بديل لرئاسة الوزراء، باعتبار أن المنصب يتطلب حضوراً فعالاً وقدرة على إدارة التحديات الراهنة.

وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه تحالف بورتسودان أوضاعاً سياسية وأمنية معقدة، مع تزايداً في الدعوات لعودة مؤسسات الحكم إلى الخرطوم وإعادة ترميم مركز الدولة، بما يعيد الثقة إلى المواطنين ويحفزهم على العودة إلى منازلهم في الخرطوم وأم درمان وبحري.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.