أشادة بموقف جنوب السودان الإنساني واستقبال الجيش السوداني المتراجع من هجليج وبابنوسة

عين الحقيقة: متابعات

أشاد ناشطون في منظمات المجتمع المدني بالموقف الإنساني النبيل الذي أبدته حكومة وشعب دولة جنوب السودان في استقبال الجنود والضباط المتراجعين من معارك هجليج وبابنوسة، إلى جانب المدنيين الذين لجؤوا إلى أراضيها هرباً من تصاعد حدة القتال في مناطق غرب كردفان وجنوبها.

وأشار الناشطون إلى أن جنوب السودان قدّم نموذجاً متميزاً في الأخوة والتسامح، بعد أن فتح شعبه بيوته وأسواقه ومرافقه لاستقبال الفارين، وتعامل معهم بكل ود واحترام، رغم تراكمات الماضي والآلام التي خلفتها سنوات الحرب الطويلة بين الجانبين.

وأكدوا أن استقبال السلطات والمجتمع المحلي لعناصر من القوات المسلحة السودانية- على الرغم من أن هذه القوات كانت طرفاً في نزاعات مؤلمة امتدت لعقود- يعكس روحاً إنسانية عالية ونضجاً أخلاقياً يستحق الإشادة.

وأضافت منظمات المجتمع المدني أن المشاهد القادمة من مناطق العبور تكشف عمق الروابط الاجتماعية التي تجمع الشعبين، لافتين إلى أن السياسة قد فرّقتهم، لكن المحبة والجيرة والتاريخ المشترك ما زالت تجمعهم.

وطالب الناشطون بدعم المبادرات الإنسانية التي تبذلها حكومة جنوب السودان، وتعزيز التعاون بين البلدين في ظل الأزمة الراهنة، باعتبار ما حدث رسالة أخلاقية تؤكد أن الإنسانية أسمى من كل الخلافات.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.