تحركات عسكرية جديدة: كباشي يوجّه بانسحاب من مناطق النفط ويتحفظ على مبادرة تخص جنوب كردفان
تقرير: عين الحقيقة
تشهد مناطق الإنتاج النفطي في السودان حالة من التحركات العسكرية الدقيقة وسط تصاعد التوترات في جنوب كردفان. وفي هذا السياق برز الفريق أول شمس الدين كباشي كأحد أبرز مهندسي قرار الانسحاب الجزئي للقوات من مواقع نفطية استراتيجية، في خطوة تحمل دلالات سياسية وأمنية واسعة.
مصادر عسكرية: لعب كباشي دوراً محورياً فيانسحاب القوات من نطاقات مواقع النفط، وهي خطوة وُصفت بأنها “حسّاسة” نظراً لأهمية هذه المواقع في الاقتصاد الوطني..
انسحاب من مناطق النفط… خطوة محسوبة
وفق مصادر عسكرية وسياسية، لعب كباشي دوراً محورياً فيانسحاب القوات من نطاقات مواقع النفط، وهي خطوة وُصفت بأنها “حسّاسة” نظراً لأهمية هذه المواقع في الاقتصاد الوطني. ويُعتقد أن الانسحاب جاء لأسباب تتعلق بتقليل الاحتكاك الميداني وإعادة تموضع القوات في مواقع أكثر أولوية، وسط مخاوف من استغلال مجموعات مسلحة للفراغ إذا لم تُنفَّذ ترتيبات أمنية موازية.
الكباشي يُبدي تحفظاً واضحاً تجاه مبادرة مطروحة لإخراج الجيش من المدن الكبرى في جنوب كردفان، وهي مبادرة دفعت بها جهات مدنية وسياسية ضمن جهود وقف التوتر..
تحفظات على إخراج الجيش من مدن جنوب كردفان
في مقابل ذلك، أبدى كباشي تحفظاً واضحاً تجاه مبادرة مطروحة لإخراج الجيش من المدن الكبرى في جنوب كردفان، وهي مبادرة دفعت بها جهات مدنية وسياسية ضمن جهود وقف التوتر. ويرى كباشي أن الخطوة قد تؤدي إلى فراغ أمني وتسمح بتقدم مجموعات مسلحة غير منضبطة، إضافة إلى عدم وجود ضمانات كافية لالتزام الأطراف الأخرى بخفض التصعيد.
حسابات أمنية معقدة
يُنظر لموقف كباشي باعتباره يعكس نهج المؤسسة العسكرية التي تربط أي انسحاب بترتيبات شاملة ومراقبة ميدانية واضحة. كما يشير مراقبون إلى أن المشهد في جنوب كردفان يتسم بتداخل كبير بين المعادلات السياسية والاعتبارات الأمنية، ما يجعل القرارات المتعلقة بالانتشار العسكري مرتبطة بقراءات دقيقة لتوازن القوى على الأرض.
قوى سياسية رحبت بخطوة الانسحاب من مناطق النفط باعتبارها “مؤشراً إيجابياً”، لكنها عبّرت في المقابل عن قلق من أن يعرقل موقف كباشي تجاه المبادرة مساعي تهدئة الأوضاع..
ردود فعل متباينة
من جانبها، رحبت بعض القوى السياسية بخطوة الانسحاب من مناطق النفط باعتبارها “مؤشراً إيجابياً”، لكنها عبّرت في المقابل عن قلق من أن يعرقل موقف كباشي تجاه المبادرة مساعي تهدئة الأوضاع. أما قطاعات واسعة من سكان جنوب كردفان فقد أبدت مخاوفها من أن يؤدي أي انسحاب غير مكتمل إلى اضطراب أمني ينعكس مباشرة على حياتهم اليومية.
خلاصة المشهد
تسلّط التطورات الأخيرة الضوء على الدور المتنامي لكباشي في إدارة الملفين الأمني والسياسي في جنوب كردفان، وعلى حساسية التوازن بين الانسحاب الميداني وحفظ الاستقرار. وتؤكد المعطيات أن أي خطوة قادمة ستتطلب تفاهمات أوسع بين الأطراف المختلفة، لضمان حماية المناطق الحيوية ومنع انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التوتر.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.