«البرهان» في تركيا.. ماذا يريد بعد مسيرات البيرقدار ؟

تقرير ـ عين الحقيقة

فيما تزايدات الضغوط الدولية على قائد الجيش عبد الفتاح البرهان ، اتجه مجدداً إلى المراوغة ، و البحث عن دعم الحلفاء لإيجاد مخرج آمن يضمن له مستقبل في المعادلة السياسية بالسودان بعد إنهاء الحرب .

و خلال اقل من اسبوعين زار البرهان كل من الرياض و القاهرة واخيرا انقرة الداعم الاكبر لتنظيم الإخوان المسلمين.

و استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قائد الجيش عبدالفتاح البرهان في انقرة ، وجرت مراسم استقبال رسمية بالقصر الرئاسي

‏و يبدو ان تركيا اكثر حرصا على توطيد علاقاتها مع حكومة بورتسودان ، ففي ظل الفراغ الدستوري و السياسي الذي يعيشه السودان، تسعي انقرة إلي توسيع نفوذها و للاستيلاء على ثروات السودان .

و منذ استيلاء قائد الجيش على حكم السودان بالانقلاب ثم عززه بالبندقية ، ظل يعرض ثروات السودان مقابل السلاح ، حيث فعلها مع ايران ثم روسيا والآن تركيا.

لكن ما قدمه البرهان إلي تركيا مقابل المسيرات لم يكن واضحاً ؟ هل عرض ارض السودان والموانئ علي ساحل البحر الاحمر ، ام عرض موارد السودان الزراعية والحيوانية او التعدين و قواعد عسكرية .

و في استقبال البرهان في انقرة ظهر شخص يحتضنه بحفاوة ـ هو إبراهيم كالن – رئيس جهاز الاستخبارات التركية، يُذكر أن الاستخبارات التركية كانت تزور بورتسودان بشكل متكرر طوال الفترة الماضية، مما يشير إلى إن ثمة علاقة قوية بين قائد القوات المسلحة السودانية ورئيس الاستخبارات التركية.

و بالرغم من اعلان تركيا بأن الزيارة بهدف تعزيز التعاون مع حكومة بورتسودان في العديد من المجالات خاصة التجارة والزراعة والصناعات الدفاعية والتعدين، بحسب البيان ، الا إنها تبدو ذات مغري اخر اكثر غموضاً ، حيث ظلت تركيا منذ بداية الحرب تدعم “البرهان” بالسلاح، خاصة مسيرات “البيرقدار” التي تسببت في قتل مئات المواطنين الابرياء في السودان، دون ان تحقق معادلات في ميزان القوة ، او انتصار عسكري للجيش.

 

و كشفت مصادر أن البرهان، في لقاءه الرئيس التركي رجب أردوغان طلب التوسط لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وبحسب التسريبات ان الهدف من الوساطة التركية هو تأمين مستقبل سياسي للبرهان عبر ضمانات دولية ، بأن يلتزم البرهان بدفع عملية السلام في السودان بعد الحرب مقابل هذه الضمانات، و التسريبات تشير إلى أن البرهان أعرب عن عدم رضاه عن نتائج لقائه بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إذ إن اللقاء مع ولي العهد لم يتجاوز الإطار العام لمبادرة الرباعية ولم يقدم ضمانات محددة للبرهان.

و يقول الكاتب الصحفي بشري، على إن أردوغان براغماتي وقصة الإسلام السياسي مجرد شماعة بستغلها عند الحاجة

و تساءل بشري إن اردوغان بماذا يساعد البرهان ؟
و اردف:؛السؤال الصحيح البرهان يمكن يساعد اردوغان بشنو ؟
قبل أن يجيب قائلا “:ارودغان منح البرهان المئات من مسيرات البيريقدار ، وكل مشتريات السلاح ونقلها تم عبر الأراضي التركية .

و اضاف بشرى على”باقي بس ارودغان يرسل الجيش التركي عديل عشان يحسم الحرب”

و يري بشري ، على إن البرهان احرج الاصدقاء والأعداء في وقت واحد ، و تابع”أعتقد زيارة البرهان لتركيا ومصر هي هروب من المبادرة السعودية

و يقول بشري على : “البرهان يؤمن بأن الحل هو الإنتصار العسكري بسلاح تحمله المراكب من الخارج بينما تتساقط المدن والحاميات كأوراق الخريف .

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.