د. عزام عبد الله يكسر صمته ويرد على اتهامات الانتماء لتحالفي «تأسيس» و«صمود»: شرف لا أدعيه ومكانة لم أرتقِ إليها
متابعات: عين الحقيقة
كسر الناشط السياسي والمجتمعي، عزام عبد الله إبراهيم، صمته تجاه موجة الاتهامات التي طالته خلال الأيام الماضية، نافياً بشكل قاطع انتماءه لأي من التحالفات السياسية أو العسكرية المنخرطة في النزاع السوداني، ومؤكداً تمسكه بخطه المستقل الداعم للعمل المدني.
وكانت منصات إعلامية ونشطاء قد شنّوا حملة تخوين واسعة ضد “عزام”، اتهمته جهات منها بالانخراط في “تحالف تأسيس العسكري” المتهم بالمشاركة في القتال ضد الجيش السوداني، بينما ذهب آخرون إلى تصنيفه ضمن “تحالف صمود السياسي” الذي ينشط في مسار استعادة الحكم المدني ووقف الحرب.
وردّ عزام على هذه الاتهامات بلغة دبلوماسية لافتة، قائلاً:
“عشق «صمود» شرف لا أدعيه، وهوية «تأسيس» مكانة لم أرتقِ إليها بعد”.
وأكد أنه لم يعلن في أي وقت عن انضمام رسمي أو تنظيمي لأي من تلك الكيانات، مشدداً على أن بوصلته لا تزال ثابتة نحو العمل المدني والمجتمعي بعيداً عن الاستقطابات العسكرية والتخندقات الحزبية.
ويرى مراقبون أن الهجوم الذي يتعرض له الناشط السوداني يعكس حالة الاستقطاب السياسي الحاد التي تهيمن على المشهد السوداني، حيث يتعرض الفاعلون المستقلون لضغوط مستمرة لحملهم على الاصطفاف مع أحد المعسكرين: “الجيش” أو “القوى المدنية/الدعم السريع”، الأمر الذي يضيّق المساحة المتاحة للأصوات الساعية للحفاظ على استقلاليتها.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.